أكّت مصادر غربية ان الاستخبارات الاميركية والبريطانية وبالتعاون مع جهاز "الموساد" -الاسرائيلي ستكثف في العام الجديد 2011 من عملياتها الرامية لتعطيل البرنامج النووي الإيراني. وفقا لما نقله تقرير للاسبوعية الفرنسية "لا كانارد ينتشانسيه" التي نسبته لمصادر في جهاز الاستخبارات الفرنسية، فان الاستخبارات الاسرائيلية وبمساعدة وكالة الإستخبارات المركزيّة –الأميركيّة "CIA" والاستخبارات البريطانية «M-6» وقفت وراء كافة العمليات التي وقعت في إيران في السنوات الاخيرة والتي استهدفت المنشآت النووية او المشاركين في تنفيذ وتطوير البرنامج النووي الإيراني. وأشار التقرير إلى ان المساعدات التي قدمتها اميركا وبريطانيا لـ"الموساد" جاءت مقابل موافقة اسرائيل على عدم انزال ضربة بالمنشآت النووية الإيرانية.
واشارت الصحيفة الى ان من بين هذه العمليات كانت تغلغل فيروس "ستوكس نت" في شبكة اجهزة كمبيوتر المنشآت النووية الإيرانية، لافتة إلى أن هذا الفيروس عطل عشرات آلاف من اجهزة الطرد. وتوقفت الصحيفة أيضا عند الانفجار الذي وقع في مصنع انتاج الصاروخ "شهاب 3" الذي اودى بحياة 18 مهندسا.
واكد مصدر الصحيفة ان "الموساد" الإسرائيلي وبمساعدة الاستخبارات الاميركية والبريطانية نفذ اعمال اغتيال 5 علماء ذرة إيرانيين، واكدت ان اجهزة الاستخبارات الثلاثة تستعد لعمليات جديدة في عام 2011 لإرغام إيران على وقف تنفيذ البرنامج النووي الإيراني.