#dfp #adsense

معتبرا أن عون التزم الهجوم على سليمان والحكومة نيابة عن “حزب الله”… زهرمان: قوى “8 آذار” توزع السلاح وتشكل خلايا في بعض المناطق

حجم الخط

نفى عضو "كتلة المستقبل" النائب خالد زهرمان ان يكون رئيس الحكومة سعد الحريري قد تبلغ النقاط الاساسية لاتفاق التسوية خلال زيارته الاخيرة للولايات المتحدة الاميركية، لافتا إلأى أن من غير الصحيح ان الحريري تعرض لضغوط من المملكة العربية السعودية.

زهرمان، وفي حديث لصحيفة "الأنباء" -الكويتيّة، أكّد ان الجهود السعودية ـ السورية مازالت مستمرة وان هناك تفاؤلا من جميع الفرقاء حول المبادرة العربية، مشيرا ألى أن كل ما رشح حتى الساعة اجواء ايجابية تحيط بتلك الجهود، لافتا الى ان فريق "8 آذار" مازال يتمسك بمواقفه، وان ما يطرحه فريق "14 آذار" هو كيفية معالجة تداعيات القرار الاتهامي وليس الالتفاف على المحكمة الدولية وقراراتها. وأضاف: " يجب ان تكون لدى "المعارضة" قناعة بأن المحكمة سائرة ولا تتأثر بأي قرار، سواء كان لبنانيا او خارجيا".

وإذ اعتبر زهرمان أن القرار الاتهامي سيصدر مهما كانت الاعتبارات، فالقضاة في المحكمة يتعاملون بمهنية في هذا المجال، ولا يمكن ان نؤثر على المحكمة ولا على قراراتها، اعتبر ان كل ما نستطيع ان نفعله هو كيفية معالجة تداعيات هذا القرار الاتهامي على الداخل اللبناني. وأضاف: "الكلام عن ان المحكمة والقرار الاتهامي سيساهمان في زعزعة الاستقرار هو كلام مجاف للحقيقة، لان المحكمة هي التي تساهم في تثبيت الاستقرار"، مؤكدا ان التسوية لن تكون على حساب المحكمة اطلاقا.

وعما اذا كانت المخاوف مازالت سائدة من إقدام "حزب الله" على عمل معين على خلفية تداعيات القرار الاتهامي، أكّد زهرمان أن بعض الاجواء تشير الى ان الحزب لن يقوم بأي خطوة على الارض، متمنيا ان يتفهم "حزب الله" ان اي خطوة يقدم عليها تضر بمصالح جميع اللبنانيين وسيكون لها تداعيات في كل المنطقة، لذلك يجب ان يكون الحوار هو الوسيلة الفضلى لمعالجة هذه الامور. وأضاف: "نحن منفتحون الى اقصى الحدود للحوار ولمعالجة اي مشكل تحت العناوين الرئيسية، وثوابتنا والتي هي المحكمة والعدالة والاستقرار، فتحت هذه الثوابت نحن على استعداد لمناقشة اي امر وأي موضوع".

وحول مواقف وتصريحات النائب ميشال عون في التهجم باستمرار على الحكومة ورئاسة الجمهورية، رأى زهرمان ان هذا ليس بجديد لدى عون، مشيرا الى ان الجديد هو استهدافه مؤخرا لرئيس الجمهورية ميشال سليمان، مؤكدا انها حملة في محاولة لاضعاف رئيس الجمهورية، معتبرا ان عون التزم موضوع الهجومات نيابة عن "حزب الله".

وعن المعلومات حول توزيع السلاح في منزل وزير الطاقة جبران باسيل في منطقة البترون في الشمال قال زهرمان: "ان قوى "8 آذار" توزع السلاح في بعض المناطق كطرابلس وعكار واما على صعيد البترون فالمعلومات مازالت غير معروفة، وهذا الامر لم يعد خافيا على اللبنانيين، فهناك تشكيل خلايا ربما لاستعمالها اذا كان هناك من وضع امني معين"، متمنيا ان تسود لغة العقل على لغة الجنون السياسي وضرورة ان ينفهم الجميع انه ليس لاحد من مصلحة في اي هزة امنية في البلاد.

وختم زهرمان بالاشارة الى ان اي هزة داخلية لبنانية سيكون لها تداعيات في المنطقة العربية، مشيرا الى ان الجهود العربية تيقظت لهذه المسألة وتعمل على مساعدة اللبنانيين، مشددا على اهمية وضرورة ان يكون الحوار لبنانيا ـ لبنانيا لمساعدة المساعي السورية ـ السعودية لايجاد الحلول. وأضاف: "لغة الحوار في الداخل هي المهمة لا ان ننتظر ما يأتينا من الخارج".

المصدر:
عكاظ

خبر عاجل