#dfp #adsense

مصادر مقربة من رئيس الحكومة لـ “الدار”: الحريري لن يكون جنبلاط آخر

حجم الخط

بعد المواقف الأخيرة التي نقلت عن الرئيس السوري بشار الأسد، والتي اعتبر خلالها "إسقاط المحكمة الدولية كعملية إسقاط اتفاق 17 أيار"، الذي فرضته اسرائيل على لبنان عقب اجتياحها للعاصمة اللبنانية في صيف 1982، يبدو أن الأمور تتجه في مكان ما إلى تغيير جذري في لبنان، حيث تضاءلت إمكانية الوصول إلى حل للأزمة الداخلية، لا سيما أن إيران أيضاً كانت قد دخلت على خط "القصف" على المحكمة "الإسرائيلية المسيّسة". وانطلاقاً من هذا الواقع، وتعليقاً على الرئيس السوري،

أكدت مصادر مقربة من رئيس الحكومة سعد الحريري حرصه على علاقته بسوريا، مشيرة إلى أنه من غير المعقول أن تصبح هذه العلاقة مبرراً للنيل من دماء والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وكل الشهداء، وأن تتحول التسوية لتكون على حساب العدالة، فهذا غير طبيعي ويجافي كل ما قيل عن تسوية لا غالب فيها ولا مغلوب.

ونقلت صحيفة "الدار" -الكويتيّة عن المصادر نفسها اعتبارها هذا المنطق يعني أن المطلوب من الحريري أن يتخلّى عن العدالة وعن كل الشهداء، إضافة إلى ما يستتبعه هذا الأمر من تخلٍ عن حلفائه في قوى "14 آذار"، مشيرة إلى أنه يبدو من هذا المنطق أن ما أشيع في الأشهر الماضية، وما قيل عن مطالب سورية من رئيس الحكومة بالتخلي عن رفاقه في "14 آذار" صحيح، وأن لا مصالحة مع سوريا إلا على طريقة وليد جنبلاط، وهذا الأمر لن يقوم به سعد الحريري بالطبع.

المصدر:
الدار الكويتية

خبر عاجل