دخل الخدمة السبت انبوب نفط يربط سيبيريا بمصافي النفط في مدينة داكينغ الصينية (شمال شرق) ويسمح للصين بتنويع مصادرها من الامدادات النفطية، كما ذكرت الصحافة الرسمية.
واوضحت وكالة انباء الصين الجديدة ان وضع الانبوب قيد العمل بعد شهرين من التجارب، تم عند الساعة 11,50 (03,50 ت غ) في اقليم هيلونغيانغ (شمال شرق الصين).
وكان الرئيسان الصيني هو جينتاو والروسي ديمتري مدفيديف دشنا هذا الانبوب بصورة رمزية في 27 ايلول الماضي، ويصل طوله الى 2694 كلم في الجانب الروسي و930 كلم في الجانب الصيني وتبلغ طاقته السنوية 30 مليون طن من النفط.
وتحتل شحنات المحروقات الروسية مكانة عالية ومتنامية في التعاون الاقتصادي بين الدولتين الكبريين: روسيا هي اول منتج للنفط في العالم والصين اول مستهلك للطاقة وباتت بذلك متقدمة على الولايات المتحدة.
الى ذلك، فان بكين تستجيب لهدف موسكو بتنويع الصادرات الروسية عبر الالتفاف على اوروبا. وتستجيب روسيا لهدف الصين في تكثيف مواردها في مجال الامدادات لمد نموها القوي.
وفي تشرين الاول 2009، اثناء زيارة فلاديمير بوتين الى بكين، وقعت المجموعة الروسية العملاقة غازبروم والشركة الوطنية النفطية الصينية اتفاق-اطار ينص على شحنات غاز روسي الى الصين تصل الى نحو 70 مليار متر مكعب في السنة. الا ان هذا الاتفاق لم يتجسد منذ تلك الفترة لان الصين وروسيا لم تتفقا بعد على اسعار الغاز.
وتسحب الصين 70% من الطاقة التي تستهلكها من الفحم، وتامل في تنويع مصادرها نحو الغاز والنووي والطاقات المتجددة مثل الطاقة الهوائية خصوصا.