واقسمت هذه الخبيرة الاقتصادية والناشطة المتمردة السابقة اليمين على الدستور البرازيلي امام النواب واعضاء مجلس الشيوخ، اضافة الى العديد من رؤساء الدول والحكومات الاجانب الذين تجمعوا في مقر البرلمان. وصفق البرلمانيون طويلا لديلما روسيف.
وترث الرئيسة الجديدة بلدا في اوج انتعاشه الاقتصادي، لكنه لا يزال من اكثر بلدان العالم تفاوتا في مستوى المعيشة. وقد سبق ان حددت الوزيرة الرئيسية السابقة في حكومة لولا اولويتها وهي "اجتثاث الفقر" الذي لا يزال يعاني منه 18 مليون شخص.
