ادان المجلس الفرنسي للدين الاسلامي "باقصى قوة" الاعتداء "المثير للاشمئزاز" الذي استهدف كنيسة قبطية في الاسكندرية موقعا 21 قتيلا ليلة راس السنة.
وقال محمد موسوي رئيس المجلس، الذي يضم ممثلي الجالية الاسلامية في فرنسا، في بيان ان المجلس "يعرب عن استنكاره الشديد لهمجية هذه الاعمال الاجرامية التي لا يمكن تبريرها".
و"اعرب عن قلقه الشديد لوضع مسيحي الشرق وحقوقهم في ممارسة شعائر دينهم بكل حرية وامان" داعيا "كل محبي السلام والعدل الى توحيد قواهم لمحاربة هذه الكراهية وهذا التعصب".
ودان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "العمل المجرم واللاانساني والذي يهدف الى زعزعة الامن والاستقرار في مصر الشقيقة واثارة الفتنة بين المسلمين والمسيحيين".
ودعا عباس الذي تقدم بتعازيه الى اقامة قداديس في الكنائس الفلسطينية عن ارواح الضحايا.
وفي غزة، قالت حماس في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه "اننا اذ ندين مثل هذا الحادث نوجه اصابع الاتهام الى جهات لا تريد الخير لمصر وشعبها من مسلمين ومسيحيين بل وتسعى الى اشعال فتيل الفتنة الطائفية التي نسأل الله ان يجنب مصر وشعبها نارها".
ووجهت الحركة التعازي الى مصر، مشددة على ضرورة الاسراع في "كشف الحقائق وتقديم المسؤولين" عن هذا الاعتداء الى "محاكمة عادلة".