اعتبر بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام الموجود في مصر في اطار زيارة رعوية سنوية، "ان المجزرة التي تعرض لها المسيحيون في كنيسة القديسين في الاسكندرية صبيحة رأس السنة الجديدة، هي عمل اجرامي وارهابي موصوف يستهدف المسيحيين الابرياء ويوقع بهم شهداء وضحايا، وظاهرة تدعو الى القلق واليقظة من ان يكون المسيحيون هدفا للاعمال الترهيبية التي تتنقل من منطقة الى اخرى، مستهدفة المسيحيين بحياتهم ورموزهم وشعائرهم ومقدساتهم".
ودعا البطريرك لحام في بيان المجتمع العربي والدولي الى ان "يكون حازما في محاربة الارهاب والمعتدين على الابرياء والمقدسات، لان الناس أوكلت امرها وشؤونها الى الدولة والمؤسسات الدستورية في البلاد، شأن الرعية والراعي والانتماء الى ارض ووطن وقضية".
ورأى "ان استهداف المسيحيين انما هو مخطط واضح لافراغ الشرق من مكوناته الاساسية"، داعيا "الزعماء المسلمين روحيين وزمنيين الى استنفار جهودهم وطاقاتهم لاحلال السلام والطمأنينة بين الناس"، ومشددا على "ان المجتمع المسلم الذي يلاقي المسيحيين بقيمهم وتطلعاتهم يرفض هذه الجرائم التي هي بأصلها اعتداء على الاسلام وقيمه، بمثل ما هي اعتداء ترهيبي على المسيحيين".
وارسل لحام، في اطار التصدي للاحباط والخوف الذي يعيشه المسيحيون اثر هذه الجريمة المجزرة، رسالة تعزية الى الرئيس المصري حسني مبارك والبابا شنودة الثالث "مستنكرا وشاجبا ومقدما التعازي الى مصر العزيزة بكل كيانها السياسي والشعبي والديني".