#adsense

المطران الراعي دان استهداف المسيحيين وطالب بعقد قمة الاسلامية وبتحرك فاعل لجامعة الدول العربية

حجم الخط

دان المطران بشارة الراعي العمل الاجرامي الذي استهدف كنيسة القديسين مرقس وبطرس في الاسكندرية، وقدم التعازي الى ذوي الضحايا متمنيا الشفاء للجرحى.

وردا على سؤال عن ابعاد الجريمة، رأى في حديث الى اذاعة "صوت لبنان" أنه "لا يمكننا الاكتفاء بالاستنكارات الكلامية، كما قال قداسة البابا أيضا، انما يجب العمل على الأرض، ويؤسفنا أن يكون هناك ارضية مؤاتية في مصر كما حدث" ، مشيرا الى "أن المسحيين في مصر يعيشون معاناة كبيرة جدا بالاعتداء على حقوقهم وأمنهم ومعاملتهم كغرباء في بلادهم، أي أن الجو كان مؤججا ومهيأ لليد التي امتدت وقامت بهذا العمل الاجرامي الكبير الذي هو ضد الله أولا والانسانية والشعوب المتحضرة" .

ودعا الدولة المصرية الى التعامل مع المسيحيين من دون التمييز بينهم وبين باقي المواطنين، معربا عن أسفه لوجود أجواء مهيأة أمام هكذا اعتداء.

من جهة ثانية، أشار المطران الراعي الى ما يحصل في العراق وفي مصر اليوم، وما قد يحصل في أماكن أخرى، من اعتداءات مباشرة على المسيحيين بهذا الشكل السافر والاجرامي الذي لا أسس انسانية أو دينية أو روحية له، يشوه الجماعات التي تنتمي اليها تلك المجموعات الارهابية.

وطالب القمة الاسلامية بالانعقاد فورا واتخاذ موقف من كل هذه الاعتداءات التي تحصل باسم الدين كما عليها أن تشجب الدول الممولة للمجرمين الأصوليين والحركات المنفذة لهذه الاعتداءات.

ودعا جامعة الدول العربية الى الانعقاد من أجل الحفاظ على أمن المواطنين، مسيحيين ومسلمين، مجددا تأكيده أهمية التحرك على الأرض لا التنديد بالكلام.

وأسف لارتكاب أكبر جريمة بحق الانسانية والسلاح في مصر في حين كان البابا والعالم بأكمله يحتفل بيوم السلام العالمي واحترام الناس على مختلف دياناتهم، مؤكدا رفض هذا الاستهداف الدائم للمسيحيين وكأنهم جماعة من كوكب آخر.

وأعرب عن أسفه لفقدان البلدان العربية كل قيمتها وكرامتها بسبب هذه الاعتداءات السافرة على المسيحيين.

وردا عما اذا كان يرى أن لبنان محصن في وجه مثل هذه المخاطر والى من يتوجه كي تبقى الأجواء اللبنانية منيعة متماسكة، شدد الراعي على ضرورة تماسك كل اللبنانيين وخصوصا رجال السياسة والأمن وأن تبقى عيونهم مفتوحة وساهرة في ظل دخول بعض الاصوليات الاجرامية الى لبنان.

وأشار الى أن لا أرضية مؤاتية للاعتداءات في لبنان كما في مصر حيث هناك اخراج لحقوق الناس من دون تمييز بين المسلمين والمسيحيين، لافتا في الوقت عينه الى احتمال دائم لامتداد أيادي الشر.

ووجه الراعي نداء الى المسؤولين في لبنان للسهر الكامل لمنع دخول أي مجموعات أمنية الى البلاد من أجل تجنب كل الشرور التي ترتكب في كل مكان.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل