#dfp #adsense

الجوزو: مخطط اسرائيلي لزعزعة الاستقرار في العالم العربي واشعال نار الفتنة الطائفية

حجم الخط

دان مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو "ما حدث في الاسكندرية من تفجير امام كنيسة القديسين"، واعتبر ان "هذا المخطط هو اسرائيلي صهيوني لزعزعة الاستقرار في العالم العربي ولاشعال نار الفتنة الطائفية، والعمل على تقسيم الدول العربية. هذا المخطط الخبيث تحدثت عنه مجلة "كيفونيم" الصهيونية عام 1982، وهذه بصمات اسرائيل الارهابية في العراق وفي السودان وفي مصر وفي لبنان، وفي كل بلد عربي قائم على التعددية".

اضاف:" المؤامرة على مصر هدف اسرائيلي تحدثت عنه المجلة بكل وضوح، خصوصا وان هناك عملاء للموساد الاسرائيلي يقومون بتنفيذ هذه العمليات كي تنسب الى الاصوليات الاسلامية، وكي يقال للشعوب الغربية:ان المسلمين يريدون تهجير المسيحيين من العالم العربي".

وتابع:" لا يمكن لاي فصيل اسلامي في مصر ان يقوم بهذا العمل الوحشي والدنيء لانه يعرف جيدا انه يسيء للمسلمين قبل المسيحيين، وهناك متعصبون وطائفيون من المهاجرين الى الخارج في بريطانيا واميركا واوروبا وهؤلاء يتعاونون مع الموساد الاسرائيلي ويهاجمون مصر بتوجيه صهيوني".

وقال:" ان تقسيم السودان، واقامة دولة مسيحية في الجنوب مخطط صهيوني وان ما يحدث في العراق من تفجير للكنائس يدخل في اطار هذا المخطط، لان يد اسرائيل تحرك الاحداث الطائفية والمذهبية في العراق من اجل السعي الى تقسيمه، ونسبته الى القاعدة زورا وبهتانا. والواقع ان هذا العمل المنظم هنا وهناك يؤكد حقيقة هذا المخطط. لذلك فان المطلوب هو ان يحذر المسؤولون في العالم العربي من هذا العمل الذي يهدف الى زعزعة الاستقرار في بلاد العرب لكي تقوم دويلات طائفية هنا وهناك تخدم اصوات اسرائيل وتحقق ما نعمل من اجله، لتكون القوة الوحيدة في منطقة الشرق الاوسط".

وناشد المرجعيات الدينية المسيحية في العالم العربي "ان تكون على دراية تامة بهذا المخطط، الذي يرمي الى زرع الكراهية بين لمسلمين والمسيحيين، والعمل على إخافة المسيحيين تمهيدا لتهجيرهم من ديارهم وأوطانهم".

اضاف:" ان المسلمين حريصون كل الحرص على أمن المسيحيين، تنفيذا للمبادىء الاسلامية، وعملا بالعهد العمري عند فتح القدس الذي اوصى المسلمين بالحفاظ على معابد المسيحيين وصلبانهم، وعلى حرية العبادة في كنائسهم ومجتمعاتهم . هذه الوثيقة التاريخية التي تؤكد ان المسلمين مطالبون بان يعاملوا المسيحيين أفضل معاملة، الا من اعتدى او تآمر أو كان عميلا للاعداء".

من هنا فاننا استنكر ما حدث في الاسكندرية من تفجير امام كنيسة القديسين، آسفا لهذا العدد الكبير من الضحايا، ومتمنيا ان يكون الشعب المصري بجناحية المسلم والمسيحي يدا واحدة في مواجهة المخطط الصهيوني.

وعن نداء البابا من اجل حماية المسيحيين، فاننا نقول له: "فليتعاون معنا على إخراج الارهاب الاسرائيلي من المنطقة وعدم تأييد اميركا له حتى نحمي المسلمين والمسيحيين. ان الصهيونية تقوم بإشعال نار الفتنة بين المسلمين والمسيحيين لتحقق أهدافها الخبيثة، والصهيونية اختراع غربي فهل يغير الغرب موقفه من الصهيونية حتى ينقذ العالم من شرورها. عملاء اسرائيل في المنطقة كثر، ومصر تعرف من هم عملاء اسرائيل ولن يستطيع هؤلاء العملاء الهرب من مواجهة العقاب ولو اختبأوا بالف عباءة وعباءة. وعلينا في لبنان ان نحذر هؤلاء العملاء لانهم يد اسرائيل في المنطقة ينفذون مخططها، ويتعاونون معها في ضرب الاستقرار وإثارة الفتن ولو لبسوا عباءة عربية".

وختم بالقول:" ان مسؤولية المرجعيات المسيحية كبيرة جدا، وعليها ان تقطع الطريق على العملاء، فلا تنساق وراء الغرائز الطائفية التي تعمل على ضرب المجتمعات العربية جميعا بهذه الطريقة. علينا ان نسأل من هو صاحب المصلحة في ضرب أمن مصر وأمن العرب".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل