ذكر شهود عيان إن شبانا مسيحيين مصريين غاضبين بعد انفجار أمام كنيسة أوقع 21 قتيلا و97 مصابا رشقوا وزيرا في الحكومة بالحجارة مرددين هتافات مناوئة.
وكان وزير الدولة للتنمية الاقتصادية عثمان محمد عثمان خارجا إلى فناء الكتدرائية المرقسية في القاهرة بعد التعزية في ضحايا الانفجار حين قابله المحتجون بالهتافات المناوئة ثم طاردوه ورشقوه بالحجارة بحسب الشهود.
وقال شاهد العيان مينا فتحي إن حراس الوزير سارعوا إلى إدخاله سيارته التي تعرضت هي الأخرى للرشق بالحجارة.
وقال شاهد إن من بين الهتافات التي رددها الشبان وعددهم بضع مئات "إرهابية إرهابية.. حكومتنا إرهابية" و"يا داخلية (وزارة الداخلية) فينك فينك قتلوا اخواتنا قدام عينك".
وكان عدد كبير من المسيحيين يغادرون كنيسة القديسين مار مرقس والأنبا بطرس في مدينة الإسكندرية الساحلية في الساعات الاولى من أول ايام العام الجديد حين وقع الانفجار بعد احتفال داخل الكنيسة برأس السنة الميلادية.
وتسبب الانفجار الذي يعزى لانتحاري في احتجاج مسيحيين في مختلف أنحاء البلاد على ما يقولون إنه فشل الحكومة في حمايتهم.
ورجح مسؤولون مصريون ضلوع عناصر خارجية في الانفجار لكن بيانا كنسيا قال إن الاعتداء يمثل استهدافا آخر للمسيحيين بعد سلسلة حوادث طائفية خلال السنوات الماضية.