اعتبرت مصادر ديبلوماسية أميركية في نيويورك لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان مرشد الجمهورية الاسلامية الايرانية السيد علي خامنئي عبر تصريحاته الأخيرة عن المحكمة الدولية يريد أن يكون لاعبا مباشرا وليس لاعبا ثالثا يلي اللاعبين السعودي والسوري، يريد أن يقول إن لبنان ورقة إيرانية قبل أن يكون ساحة نفوذ سعودي أو سوري أو تركي.
ففي الساحة اللبنانية يجري ذلك الحوار الأخرس بين الجمهورية الإسلامية في إيران وإسرائيل، والمرشد أراد توجيه الرسائل المهمة الى جميع المعنيين الإقليميين وإلى اللاعبين الدوليين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة.
جاء هذا بعد استكمال الجزء الأساسي من تشكيل الحكومة العراقية بعد 9 أشهر من مخاض عسير ولعبت طهران فيه أدوارها بتعطيل الاتفاق وتسهيله.