أبدت شخصية سياسية لبنانية قريبة من جو المعارضة ارتياحها لحسن سير الامور لبنانياً، "نتيجة قناعة عززها تعيين السفير الأميركي لدى دمشق كمؤشر، بأن موازين القوى اللبنانية والإقليمية تعدلت لمصلحة قوى الممانعة في لبنان والمنطقة"، وقالت هذه الشخصية العائدة من دمشق "اذا كان التواضع رفعة، فيمكن القول إن هذا التعديل في موازين القوى إن لم يكن سببه تنامي قوة قوى الممانعة، فهو بالتأكيد بسبب تزايد ضعف قوى المشروع الأميركي – الإسرائيلي وفشل كل خططها حتى الآن".
واضافت الشخصية لصحيفة "السفير" أن القيادة السورية مرتاحة لمستقبل الوضع اللبناني، ومن المرتقب أن تتبلور الأمور المتعلقة بالتسوية قريباً جداً مع تفعيل الاتصالات السورية – السعودية لمعالجة أزمة القرار الاتهامي وشهود الزور وطبيعة المرحلة المقبلة وعلاقات الأطراف الداخلية ببعضها البعض.
واستغربت الشخصية نفسها إصرار فريق الاكثرية على نعي أي مسعى أو اقتراح للحل قبل اتضاح معطياته تفصيلياً والذهاب الى حد نعي المسعى السوري ـ السعودي مع انه قائم بقوة ورأت ان هذا الموقف غير مبرر، وربما يدل على نوايا بعض أطراف الاكثرية في رفض أي حل للإبقاء على الوضع الداخلي على حاله، ما يتطلب تفسيراً من القيمين على هذا الفريق لهذا الرفض المطلق.