لم تستبعد دوائر مراقبة لصحيفة "الراي" -الكويتيّة، ان يكون استهداف منزل نجل رئيس الحكومة السابق فيصل كرامي، الذي وصف ما حصل بانه رسالة سياسية، عملية "جسن نبض" او "استطلاع بالنار" لقياس مدى قابلية الشارع السني في طرابلس للانقسام والانتقال الى "المتاريس"، وفي الوقت نفسه "إنذار" بأن "عود الثقاب" جاهز ليرمى في عاصمة الشمال فتكون "الخاصرة الرخوة" التي يتسلّل منها مخطط اللا استقرار، سواء من باب الانقسام السياسي من ضمن الطائفة الواحدة او من بوابة التوترات المذهبية، اذا أعطي الضوء الأخضر للانطلاق به.
وتبعاً لذلك، ترى الدوائر نفسها ان حجم التضامن مع كرامي وانتقال الرئيس الحريري الى "الخط الأمامي" في استنكار ما حصل من شانه ان يساهم في توجيه رسالة بان اللعب ضمن الساحة السنّية لتأليبها على بعضها البعض لن يكون متاحاً، وبان الوضع في طرابلس موضوع تحت معاينة دقيقة منعاً لانزلاقه ووقوعه "في المحظور".