#dfp #adsense

النيويورك تايمس عن تعيين فورد: لبنان والمحكمة أولوية

حجم الخط

"سفير جديد في سوريا مع امل ضئيل في التغيير"، تحت هذا العنوان كتب روبرت وورث مقالا في الـ"نيويورك تايمس" علق فيه على قرار الرئيس الاميركي باراك اوباما تعيين سفراء جدد، بينهم روبرت فورد في دمشق وفرنسيس ريتشاردوني في انقرة. وفيما اعتبر وورث ان "قلة تعقد املا كبيرا على ان وصول فورد الى سوريا من شأنه ان يغير الكثير"، رأى ان لهذا التعيين في ظل الاتهامات المتبادلة التي تغرق فيها العلاقات السورية – الاميركية، اهدافاً اكثر تواضعا، "بينها توفير نافذة افضل على سوريا، في لحظة يزداد فيها التشنج على الحدود، في لبنان".

وفي استعادة لتاريخ السفيرين، فان فورد عين سفيرا للجزائر بين 2006 و2008، كما عمل مستشارا سياسيا ونائبا لرئيس البعثة في بغداد، الى احتلاله مراكز عدة في الشرق الاوسط، فيما شغل ريتشاردوني مركز سفير في القاهرة، وكان قائما بالاعمال ونائبا للسفير في السفارة الاميركية في كابول.

وتتضمن اولويات فورد، كما اوردت الصحيفة، "الوضع في لبنان إذ يتوقع ان تتهم المحكمة الدولية التي تدعمها الامم المتحدة اعضاء من "حزب الله" في اغتيال الرئيس رفيق الحريري" مشيرة الى ان "حزب الله وحلفاءه، وبينهم مسؤولون سوريون رفيعون، كانوا حذروا من ان القرار الاتهامي من شأنه التسبب بنزاع مدني".

وتنقل الصحيفة عن محللين ان "تعيين فورد من شأنه ان يمنح الولايات المتحدة نفوذا ديبلوماسيا اضافيا ونظرة افضل الى النزاع الذي يحوط بالمحكمة"، عارضة في هذا الاطار شهادات لمدير معهد كارنغي الشرق الأوسط بول سالم والخبير في جامعة اوكلاهوما جوشوا لانديس.

وفي الاطار عينه، تذكر بزيارة الديبلوماسيين الاميركيين لدمشق حيث كرروا الاولويات نفسها التي كانت حددتها ادارة الرئيس السابق جورج بوش، وهي اعتراضهم على الدعم العسكري السوري لـ"حزب الله" و"حماس" والعلاقات القوية مع ايران وأبرزت تأكيد فورد ان هذه الاولويات لن تتبدل.

المصدر:
AFP

خبر عاجل