لفت الوزير جان أوغاسابيان الى "ان أي معطيات ملموسة لم تتبلور حتى الآن حول نتائج المساعي والجهود السورية والسعودية التي تتسم بالسرية التامة". وإستبعد "إنزلاق البلد الى متاهة إهتزاز الإستقرار الأمني".
وأوضح أوغاسبيان في حديث الى اذاعة "صوت لبنان" (100.5) "ان البحث جار لإيجاد مخارج في إطار المبادىء والأطر السياسية، وقال :"إن سمة المرحلة الحالية هي إنتظار القرار الإتهامي من جهة وإنتظار قدرة اللبنانيين على التعامل مع هذا القرار "، مبدياً تخوفه لكون فريق الثامن من آذار "يسعى الى خلق إطار رديف وإعتراضي على المحكمة الخاصة بلبنان لإسقاطها وتضخيم مسألة ما يسمى بالشهود الزور وجعلها القضية الأساس".
ورأى "ان المطلوب اليوم تحرك لبناني وجهود القوى السياسية كافة". وقال:"ان بداية العام ستشهد جهودا فاعلة بهدف تحريك عجلة العمل الحكومي من خلال معاودة جلسات مجلس الوزراء وهيئة الحوار الوطني"، مشددا على "ان رئيسي الجمهورية والحكومة سيسعيان لإيجاد حلول ومخارج للأزمة لأنه لا يجوز شل البلد بإنتظار القرار الإتهامي".