أكّد منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" فارس سعيد أن ليس هناك فرج إلاّ من بعد أزمة، مشيراً الى أن الأزمة تطلّ في مشهد مثلث الرؤوس، أزمة أولى هي ما حصل في مصر، وأزمة ثانية هي صدور القرار الاتهامي، وأزمة ثالثة هي الأزمة المعيشية. وأضاف: "الشيعة يعيشون أزمة القرار الاتهامي والسنّة يعيشون أزمة انهيار الدولة في لبنان والمسيحيون يعيشون القلق".
سعيد، وفي حديث الى إذاعة "لبنان الحرّ"، أوضح أن القرار الاتهامي أصبح أمراً واقعاً ومحاولة إلغاء المحكمة الدولية لم تنجح، ومحاولة الانقلاب على الأوضاع من خلال التصويت على ملف "شهود الزور" لم تنجح، معتبرا أننا اذا كنّا نتكلّم عن تسوية فهي كيف نحمي لبنان من أي مشكلة أمنية بعد صدور القرار الاتهامي. وأضاف: "ما من طرف في لبنان، لا المظلوم ولا الظالم، لديه مصلحة بأن نعيش في فترة عدم استقرار، وهذا يتطلّب قراءة سياسية معمّقة من قبل الأطراف كافة".
وإذ رأى سعيد أن "حزب الله" يحاول فرض شروطه على الآخرين، أكّد أن الجيش والدولة هما اللذان يحميان الجميع.
وحول الخطوة الأميركية بتعيين سفير جديد لها في دمشق، قال سعيد: "أراها جيّدة جداً، لأنّ هناك مصلحة غربية بأن يكون هناك حوار مع طرف اقليمي كسوريا معنيّ بالاستقرار في المنطقة، والضغوط التي تمارس على سوريا لن تساهم في استقرار في المنطقة".