منذ مطلع النصف الثاني من العام 2010 بدأ ضرب المواعيد من قبل قوى "8 آذار" لتاريخ صدور القرار الظني والتهديد والوعيد بأن ايلول شهر مفصلي… شنجوا الاجواء… انهكوا المواطنين… اقلقوا المستثمرين… اطلت الاعياد، تراجعت حدة الخطاب السياسي نسبياً، فشكلت عطلتها فسحة حياة: سهر اللبنانيون واستمتعوا بأوقاتهم، امتلأت البلاد بالسياح، مارس هواة التزلج رياضتهم المفضلة… واليوم مع انتهاء العطلة، يتغلغل القلق مجدداً في نفوس اللبنانيين، وهم يتمنون لو تكون عيديتهم تمديد الاستقرار والحد من حدة الخطاب السياسي، فهل تلبي قوى "8 آذار" رغبة اللبنانيين ام تعود الى نغمة التهديد والوعيد مجدداً؟
بين عطلة العيد وعيديته
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية