#adsense

فتفت: أدعو لإلغاء المجلس العدلي لأنه ليس الطريقة المثلى لمعالجة أي موضوع قضائي في بلد يدعي أنه ديمقراطي

حجم الخط

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت ان الطرف السياسي المتمثل بـ"المعارضة السابقة" مستمر بالعرقلة "وكأنها الطريقة الوحيدة لتحقيق المكاسب"، مجددا التأكيد أن لا وجود لملف "شهود الزور" أصلا من الناحية القانونية. وأضاف: "مجلس الوزراء لا يستطيع بت ملف تحت عنوان سياسي بل تحت عنوان قضائي".

فتفت، وفي حديث الى محطة الـ"ANB"، أوضح أنه عندما يمد رئيس الحكومة سعد الحريري يده الى الفريق الآخر، فإنه ينتظر من هذا الفريق أن يقوم بخطوة الى الامام وليس الى الخلف، مشيرا إلى ان ما يحصل معاكس تماماً. وأضاف: "أنا أدعو لإلغاء المجلس العدلي لأنه ليس الطريقة المثلى لمعالجة أي موضوع قضائي في بلد يدعي أنه ديمقراطي".

وإذ اعتبر فتفت أن الدور السعودي والسوري كان فاعلاً جدا في المرحلة الماضية، أشار إلى ان التهديدات فرغت من محتواها، والكلام التهديدي العالي الوتيرة سحب من الشارع.

فتفت شدد على ان "تيار المستقبل" يرفض اي قرار اتهامي ذو خلفية سياسية ويطلب قرارا بأدلة دامغة وقاطعة، "لأننا بذلك نحصل على العدالة".

الى ذلك، جدد فتفت التأكيد على أن المحكمة الدولية ستتهم أشخاصاً وليس حزباً أو طائفة أو مذهباً، وقال: "إن الأمور تقلب اليوم، فالطرف القوي الذي يمتلك السلاح يقول إنه مظلوم علماً أن القرار الاتهامي لم يصدر بعد، بينما نحن المظلومين الحقيقيين فقد فقدنا عدداً كبيراً من قياداتنا في "14 آذار" من كل الأحزاب السياسية ومن كل الطوائف ونحن الأحق أن نقول بأننا مظلومين ونحن نريد العدالة".

وإذ استنكر الكلام على "ضرورة إلغاء المحكمة، وأن إسرائيل هي التي ارتكبت جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، سأل: "كيف يقوم هذا المنطق؟"، مؤكداً أن "الموضوع سيكون مريحاً جداً اذا ثبت ان إسرائيل اغتالت الرئيس الشهيد".

من ناحية اخرى، جزم فتفت بأن الرئيس سليمان يحافظ على المؤسسات، "لذلك أصر على طرح بند شهود الزور كبند أول في جلسة مجلس الوزراء".

وأكد ان لا مانع لدى "تيار المستقبل" من اجراء لقاء بين الرئيس الحريري وبين الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، "لكن اللقاء إذا عقد، يجب ان يكون مثمراً وإلا فإن نتائجه ستكون سلبية".

من ناحية اخرى، دان فتفت الاعتداء الذي حصل امس على منزل فيصل عمر كرامي، رافضاً أن يكون الاعتداء رسالة سياسية موجهة للرئيس عمر كرامي.

وقال: "لكنها قد تكون أيضاً رسالة موجهة إلى طرابلس من الناحية الأمنية فطرابلس هي مدينة المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي والمكان الذي رميت فيه ليس بعيداً عن منزل ريفي".

المصدر:
ANB

خبر عاجل