أكد الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك، أن بلاده سترد على أي هجوم تشنه جارتها الشمالية على غرار الهجوم المدفعي الذي وقعه على جزيرة يونبيونغ بنفس الأسلوب الذي اعتمدته الولايات المتحدة للرد على هجمات الحادي عشر من أيلول 2001 عبر تحويل الحدث إلى فرصة لوضع إستراتيجية أمنية ذاتية وتقوية الدفاع.
وقال باك، في رسالة بمناسبة العام الجديد وجهها إلى شعبه إنه "لا يمكن أن يسمح لكوريا الشمالية بالتعدي حتى على شبر واحد من أراضي كوريا الجنوبية،" وهدد بأن يجابه أي تحرش مستقبلي بقسوة وقوة وأكد أن السلام لا يمكن الحفاظ عليه دون ثمن.
واشار الى انه لا يمكن أن نسمح بأي أعمال عدوانية من الشمال تهدد حياة المواطنين وممتلكاتهم، مؤكدا إسراع الدولة لإنجاز إصلاحات في الجيش لتقوية القوات العسكرية حتى لا تتجرأ كوريا الشمالية على القيام باستفزازات أخرى.
ودعا باك إلى "وضع السياسات الخاصة بإحلال السلام القائم على الأمن المتين وبذل الجهود لمشاركة الشعب الكوري الشمالي في الحرية والازدهار مع الجنوب،" وشدد على أن باب الحوار مع بيونغ يانغ "لم يغلق بعد."