اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ان الازمة الحكومية القائمة في باكستان لا تؤثر على العلاقة الاستراتيجية بين هذا البلد والولايات المتحدة.
وقال فيليب كراولي "اننا نتابع الوضع عن كثب لكن اهتمامنا يبقى مركزا على شراكتنا الطويلة الامد مع باكستان".
وقال "سنواصل العمل مع حكومة باكستان".
واقامت واشنطن بعيد اعتداءات 11 ايلول 2001 في الولايات المتحدة شراكة صعبة مع باكستان بهدف التصدي لحركة التمرد الاسلامي في هذا البلد وفي افغانستان المجاورة.
وبدا رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني الاثنين مفاوضات مع المعارضة لضمان بقاء حكومته بعد انتقال احد الحزبين الرئيسيين في الائتلاف الحكومي الى صفوف المعارضة، ما جعل الحكومة اقلية في البرلمان.