#adsense

التحقيق في الاعتداء على كنيسة الاسكندرية: الانتحاري كان يريد ان يفجر نفسه داخل الكنيسة

حجم الخط

أعلن المحققون ان الاعتداء الذي وقع امام كنيسة القديسين في الاسكندرية موديا بحياة 23 شخصا كان يمكن ان يكون اكثر دموية لو كان الانتحاري قد تمكن من دخول الكنيسة، كما كان ينوي على الارجح، وقت قداس رأس السنة.

فقد اكد المحققون الثلاثاء ان الجاني كان يريد دخول الكنيسة قرب نهاية القداس، الا ان وجود رجال الشرطة امام بابها حال دون ذلك.

وفي النهاية فجر الانتحاري حزاما ناسفا، يحتوي على ما بين 10 الى 15 كلغ من المواد الناسفة من بينها مسامير وكرات حديدية، بعد منتصف الليل بقليل مع بدء خروج المصلين من الكنسية.

وقد عثر في المكان على رأس ربما يكون رأس الجاني، اعتبرها المحققون الخيط الرئيسي لكشف مرتكبي الحادث. وجرت الاستعانة بجراحي تجميل لمحاولة اعادة تكوين الوجه ومعرفة هوية هذا الرجل الذي يمكن ان يكون في العقد الثلاثين من العمر.

ولم تعلن اي جهة بعد مسؤوليتها عن التفجير، الا ان النظام يرى "اصابع خارجية" وراء هذا الاعتداء، حتى وان كانت العناصر الاولى للتحقيق تقول ان العبوة محلية الصنع.

وقد جرى تشديد الاجراءات الامنية حول الكنائس في مصر مع اقتراب الاحتفال بعيد الميلاد القبطي الخميس والجمعة.

كما جرى تعزيز الحراسة حول عدد من الكنائس القبطية في الخارج وخاصة في فرنسا وكندا والمانيا وبريطانيا. وفي هولندا، عرضت منظمات اسلامية هولندية ان تتولى هي حراسة الكنائس القبطية.

المصدر:
AFP

خبر عاجل