#adsense

الفريق الآخر لم ينجح إلا في التعطيل بعدما فشل في التهويل… عدوان: لا نريد الانتقام ومن يريد أن يسامح عليه أن يعرف الحقيقة

حجم الخط

أكد نائب رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية النائب جورج عدوان أن المعارضة لم تفرض الا التعطيل على المواطن، ومشكلتها الكبيرة اليوم هي أنها أصبحت بمواجهة مع الشعب اللبناني، خصوصا أن "الجميع بات يعرف أن قصة شهود الزور هي ستار لضرب المحكمة".

وقال عدوان في برنامج "الحد الفاصل" مع الاعلامية سحر الخطيب على شاشة "أخبار المستقبل": "لدي اليوم ما يمكن أن يحل معضلة ما يسمى "شهود الزور"، فاذا حولت السلطات السورية القضية التي رفعها اللواء جميل السيد، والتي صدر على أثرها الاستنابات الى القضاء اللبناني كما طلب منها وزير العدل اللبناني ابراهيم نجار منذ فترة، فبالأطر القانونية ينظر بالملف في القضاء اللبناني، واذا لم تفعل سوريا، فليراجع حلفاؤها القضية في المحاكم السورية".

واضاف: "الوزير ابراهيم نجار يتعاطى مع نظيره السوري بناء على الاتفاقيات الموقعة بين الدولتين، وعندما يأتي الملف امام قاضي التحقيق الأول في لبنان، نكون قد طوينا صفحة شغلت اللبنانيين بالطرق القانونية السليمة، ونحن نتكلم بالقانون، الا اذا أراد الفريق الآخر الغاء الاتفاقيات الموقعة بين الدولتين".

وتابع :"اللبنانيون تعبوا من كل ما يجري وعلينا أن نعمل بالقانون والمنطق. حتى اذا اجتمعت الحكومة اللبنانية غدا وأخذت اجراء في هذا الموضوع، فهي تكون بذلك تتجاوز مبدأ فصل السلطات في الأنظمة الديمقراطية".

وأكّد عدوان أن فريق 8 آذار لم ينجح إلا في التعطيل بعد فشله بالإبتزار والتهويل على فريق 14 آذار والرئيس الحكومة سعد الحريري، والدفع بهم الى اتخاذ مواقف معارضة ومعرقلة للمحكمة الدولية داخل مجلس الوزراء، وقال: "لقد سوّق الفريق الآخر في الفترة الأخيرة أن هناك تسوية منتهية وفريق 14 آذار هو من يفشلها، ونحن نقول لهم: لا نخجل بأن نرفض تسوية نجهل بنودها ولا نشارك في وضعها، وهذه التسوية ليست موجودة فعليا".

واضاف: "نريد ان نسال الرئيس بري في حديثه الأخير عن قرب الحسم: هل الحسم سيكون لمصلحة الدولة اللبنانية أم على الدولة اللبنانية؟". واعتبر عدوان أنه "لا يمكننا التصرف قبل أن يصدر القرار الاتهامي، وأخذ القرائن الموجودة فيه بطريقة موضوعية لنبني عليها الدفاع والاتهام"، مشيرا الى أن "كل ما يثار اليوم هو حفلة تنجيم، لأنهم يتعاطون مع القرار الاتهامي كحكم في حين أنّه سيطال متهمين، ودحض اي واقعة سيؤثر على المجمل"، مضيفا: "علينا تجنب التعميم في الاتهام خصوصا ما يطال الجماعة والطائفة".

وأردف نائب رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية بالقول: "نحن ضد أي استغلال لأي فريق للمحكمة وتنفيذ مآربه، لأن المصلحة اللبنانية هي أولا لمعرفة الحقيقة، فنقدر بالتالي على تأسيس مستقبلنا. نحن لا نريد الانتقام، والسماح يبدأ بالحقيقة، فمن يريد ان يسامح يجب ان يعرف الحقيقة".

وعن اتهام حزب الله المحكمة بالتسييس، وما أورده امين عام حزب الله حسن نصرالله عن اتهام مسؤولين في المحكمة بقبض رشاوى، قال عدوان: "غيرهارد ليمان تابع للجنة التحقيق المعينة من الامم المتحدة، لذلك أطلب من المسؤولين في الهيئة الدولية أن يفتحوا تحقيق في ما أدلى به نصرالله حول تلقي ليمان رشاوى لتمرير معلومات عن التحقيق"، وتابع: "واذا طلب الفريق الآخر ادانة تصريحات السفير الأميركي جون بولتون فأنا أدينها بشدة وأرفضها".

من جهة أخرى، أثنى عدوان على مشروع القانون المقدم من قبل وزير العمل بطرس حرب، معتبرا أن ما قام به حرب هو للحفاظ على العيش المشترك وليس العكس، رافضا التعليق على ما أدلى به النائب ميشال عون بعد اجتماع تكتله الأخير، وقال: "الخوف ليس من أن يأتي مواطن من طائفة معينة ويشتري أرض مواطن من طائفة أخرى، بل الخوف من وجود دول ومؤسسات لديها مخططات استراتيجية لتغيير الواقع اللبناني القائم على التعايش والتعددية، وهذا حق يجب أن نقف عنده"، لافتا الى أن "من يقول "المهاجرون هم من يبيعون أرضهم لأنهم يسكنون في دولة أخرى" عليه أن يتنبّه الى أن الدولة من واجبها تشجيع المغترب على العودة الى بلده أو اقله المحافظة على ما يربطه ببلده، وليس العكس".

وتابع قائلا: "نحن نبحث عن الساحة المشتركة مع بقية اللبنانيين، فلبنان يمر بمرحلة دقيقة جدا وكل المذاهب تفتش عن مكانها في هذا الوطن، وأي اختلاف اليوم هو خراب للجميع، فننحن لا نفتش عن مكاننا الا داخل الدولة".

اخيرا، كشف عدوان عن اتصال من السفير الايراني في بيروت غضنفر ركن ابادي، دعاه فيه الى الغداء في السفارة الايرانية، وقال: "اعتذرت من السفير عن تلبية الدعوة لارتباطات واسباب، وأهمّها قرار القوات اللبنانية باعتماد مبدأ عدم زيارة السفارات، ويمكن أن يتم هذا اللقاء لكن في زمان ومكان آخرين". وفي ما يتعلق بملف الديبلوماسيين الأربعة المفقودين في الحرب اللبنانية، أوضح عدوان ان "الدكتور جعجع أدلى بكل ما يعرفه في هذا الموضوع منذ التحقيقات التي اجريت معه يوم كان معتقلا في وزارة الدفاع. نحن معا التقارب والحوار لكي نصل الى الحلول".

وختم بالتأكيد على أن زيارة الدكتور جعجع لفرنسا غير بعيدة وسيعلن عنها في حينها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل