#adsense

مصادر الأكثرية لـ”السياسة”: مخاوف من ضغوط إيرانية فرملت” الاندفاعة السورية – السعودية

حجم الخط

حالة الجمود والشلل التي تستحكم بالبلد منذ مدة وتراجع موجة التفاؤل بمخرج للأزمة القائمة، رفعا من منسوب القلق لدى اللبنانيين من مغبة أن تكون التسوية باتت بعيدة عن متناول اليد، في ظل غياب المؤشرات التي توحي بإمكانية حصول تقدم جدي على المسار السوري – السعودي، لتجاوز المأزق الذي يعيشه لبنان، على خلفية الموقف من القرار الاتهامي وتداعياته المنتظرة.

وأكدت مصادر نيابية في الأكثرية، في حديث لـ"السياسة"، أنها لا تخفي قلقها على التسوية التي ينتظرها اللبنانيون جراء الشروط التي يضعها "حزب الله" وحلفاؤه في فريق "8 آذار"، حيث تشير المعلومات في هذا الإطار، إلى أن هذا الفريق يضغط بشتى الوسائل لكي تكون المحكمة من ضمن بنود التسوية المنتظرة، في حين أن قوى "14 آذار" مدعومة من المجتمع الدولي تعتبر أن المحكمة هي خارج إطار أي حل، ولا يمكن بالتالي المساومة عليها بأي شكل من الأشكال، الأمر الذي ترك انعكاساته على عملية المشاورات الجارية بين السوريين والسعوديين بشأن الوضع في لبنان.

وأبدت أوساط سياسية بارزة في "14 آذار" مخاوفها من أن يكون الموقف الأخير لمرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي "فرمل" اندفاعة التسوية العربية السورية – السعودية، لنزع فتيل الأزمة اللبنانية الخطيرة، وهذا ما ظهر جلياً من خلال اشتداد حملة "حزب الله" على المحكمة بعد الموقف الإيراني وإصراره على وقف لبنان لتسديد حصته من تمويلها وسحب القضاة اللبنانيين منها، بالتزامن مع رفع وتيرة تهديداته الأمنية إذا لم تحصل التسوية قبل صدور القرار الاتهامي.

وأضافت أن أي تعثر أو تأخير في بلورة الحل الذي ينتظره اللبنانيون، قد يكون ناتجاً عن تباين إيراني – سوري واضح في كيفية التعامل مع هذا الحل، في ضوء انشغال طهران بمعالجة ملفاتها الإقليمية مع الغرب وفي مقدمها الموضوع النووي.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل