#adsense

بين التافه وغير الدستوري والحراميي!

حجم الخط

لا يحب ميشال عون أن يرد على "التافهين" أمثال سمير جعجع، كي لا يعطيهم "قيمة"! لكنه في الوقت نفسه يخصص "لهؤلاء" أكثر من ساعتين من وقته "الثمين"!!

عون الملم بالجغرافيا والتاريخ، وتحديدا بسيرة أبطال من تاريخ لبنان، يتشبّه بهم عبر مسيرته الوطنية المجيدة، ويتجاوزهم في أحيان كثيرة بادائه "الوطني" العالي، فينزع ورقة التوت عن جهل وتفاهة بعض السياسيين اللبنانيين، ويعرّيهم أمام الرأي العام، وخصوصا خصمه اللدود الدكتور جعجع، الذي تبيّن انه "يجهل التاريخ والجغرافيا" لمجرد انه اعتبر ان الخطر على المسيحيين ولبنان ليس من الخارج فحسب، انما من اداء بعض القادة المسيحيين. طبعا لا يهم النائب عون نتائج او تبعات تحالفاته الايرانية السورية، بقدر ما يهمه الرضا والبركة الايرانية السورية، التي تصله عبر "حزب الله"، لادائه المدمّر للدور المسيحي في لبنان. هكذا هو منذ زمن. محترف دمار. "انا نزاعي مع سوريا انتهى بعدما خرجت من لبنان"!! خرجت من لبنان؟! وطبعا وبالاسلوب اياه الذي تلقّنه حرفيا من حلفائه، اطلاق أقرب التهم وأسهلها وهي العمالة. جعجع حليف الاميركيين (صارت تهمة) والاسرائيليين بطبيعة الحال! مع اننا لم ننس بعد صورته على المتحف يصافح ضابطا اسرائيليا…

الغريب في النائب عون، انه وحين يذكّرنا بأحداث أمنية معينة مثل أحداث 5 و 6 شباط، لا يعرف ان الذكرى في هذا المجال ضرورية لاثبات صوابية قرارات "14 اذار"، وتحديدا "القوات اللبنانية". يومذاك من ساهم في حماية المناطق المسيحية من الفتنة الطائفية، كان وعي ابنائها واصدار الدكتور جعجع أوامر صارمة لشباب "القوات اللبنانية"، بضرورة التزام منازلهم وعدم النزول الى الشارع مهما كلف الامر. ولا علاقة لتلك الوثيقة "التافهة" التي يتغنّى بها كلما ضاقت به الحجج. لكن ذاكرة نائب كسروان الانتقائية، لم تذكر طبعا أحداث 7 و 8 ايار الدموية، وأبطالها حلفائه "المسالمين" من "حزب الله"، وزعران الحزب السوري القومي.

منذ عرفناه، وكلما تاهت منه التعابير والحجة المنطقية يصرخ "مخالف للدستور". مشروع قانون بطرس حرب الذي ينظم بيع الاراضي بين الطوائف "مخالف للدستور وغير شرعي وليس من الثوابت الوطنية"! هكذا وصلته الاوامر ليقول. والاهم ان المسيحي يبيع أرضه لانه فقير فقط، ولا أسباب اخرى لشراء الاراضي في مناطق مسيحية محددة من متمولين شيعة!!!

وطبعا وفي اطار "محارباته" الحثيثة و"مطارداته" اللاهثة للفساد، تبين له ان وزارة الطاقة غير مسؤولة عن ارتفاع اسعار البنزين، والمجرم الشيطان الاكبر هي وزارة المال!! لو كانت ريا الحسن وزيرة الطاقة والصهر "النظيف" وزيرا للمال، لكانت الحسن هي المجرمة والعكس صحيح!! هذا ميشال عون مسؤول مسيحي من بلادي!!!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل