واوضح لوروا ان بعثة الامم المتحدة في ساحل العاج تواجه عداء متزايدا من جانب السكان بسبب معلومات خاطئة بثها، برايه، التلفزيون الرسمي الذي يسيطر عليه لوران غباغبو.
واضاف ان هؤلاء العناصر الاضافيين ضروريون لحماية المقر العام للحسن وتارا، الرئيس الذي اعترف به المجتمع الدولي.
واوضح لوروا ايضا ان طلبا بهذا المعنى سيقدم الى مجلس الامن الدولي في الايام المقبلة. واضاف: "سيتراوح العدد بين الف والفي عنصر اضافي لقوة حفظ السلام".
