اعتبر عضو كتلة "القوات اللبنانية" النيابية النائب طوني أبو خاطر أن لبنان يمر بأزمة صعبة، ألقت بأثقالها على حياة الناس ومتطلباتهم المعيشية خلال فصل الشتاء، وبدل أن تتفرغ الدولة لمعالجة هذه الأمور والاهتمام بمشكلات المجتمع، نجدها ترزح تحت ثقل الأزمات المتتالية التي لا بد من انفراجها في نهاية الأمر، والوصول إلى الحد الأدنى من الحلول التي ترضي الجميع.
ورأى لـ"السياسة"، ان "ما بعد الشدة إلا الفرج"، لأن الناس كفرت بكل شيء، وإذا لم يسارع المعنيون إلى إيجاد الحلول التي تساعدهم على حلحلة مشكلاتهم، فإن لبنان سيكون أمام أزمة صعبة لا مجال لحلها، لافتاً إلى أن لبنان يتمتع بميزة خاصة في محيطه العربي ولن يترك وحيداً، لأن ظروف التسوية العربية أصبحت قريبة، وهناك إشارات إيجابية، آملاً من سعاة الخير أن تتكلل جهودهم بالتوفيق في نهاية الأمر.
وحول إمكانية عقد جلسة لمجلس الوزراء الأسبوع المقبل، قلل أبو خاطر من حظوظ نجاح هذه الخطوة، لأنه لا يعرف كيف ستكون المعطيات السياسية، معتبراً أن انعقاد جلسة للحكومة أكثر من ضروري، ومتمنياً على رئيسي الجمهورية والحكومة ميشال سليمان وسعد الحريري مضاعفة الجهود لتتمكن الحكومة من الالتئام والشروع بإقرار كل المشاريع المدرجة على جدول الأعمال لتستقيم الحياة السياسية في البلد.