اعلنت مصادر سياسية موثوقة لـ"السفير" إن الرئيس سعد الحريري ابلغ عددا من المتصلين به خلال فترة الاعياد أنه "لم يعد بمقدوره ان يقدم تنازلات جديدة اكثر مما قدمه، وعلى الطرف الاخر ان يقدم التنازلات المطلوبة منه لانجاز التسوية المطلوبة".
واوضحت المصادر أن الحريري يريد من اطراف المعارضة تسهيل انطلاقة عمل الحكومة في كل المجالات السياسية والادارية والمالية، ومعالجة بعض الاشكالات المتعلقة بملفات شهود الزور العالقة بين لبنان وسوريا، قبل ان يقدم على الخطوات المنتطرة منه لانجاز التسوية قبل صدور القرار الاتهامي المرتقب، والا فانه يصبح من الصعب عليه السير في الحل.
ولكن المصادر اشارت الى ان المسعى السوري ـ السعودي يحاول ايجاد نوع من الضمانات والتطمينات لكل الاطراف، لضمان انجاح التسوية. وتوقعت ان تستغرق العملية نحو اسبوع او اسبوعين ما لم يطرأ تطور ما يسرّع او يعرقل هذا المسعى.