أكد وزير العمل النائب بطرس حرب ان لبنان قائم على العيش المشترك واختلاط الطوائف، واذا سقط احد اعمدة هذا التعايش، يسقط لبنان.
وقال حرب في حديث لوكالة فرانس برس: "هناك ظاهرة مرضية تنتشر. انا ادق ناقوس الخطر لاقول للجميع تعالوا نبحث في هذه المسالة. اقول بصوت عال ما يتحدث به الجميع همسا".
وتتمثل الظاهرة، بحسب قوله، بعمليات شراء منظمة او شبه منظمة لاراض تابعة لطوائف معينة من جانب افراد او جماعات من طوائف اخرى.
ويمتنع حرب عن تحديد جهة او طائفة معينة بالاسم للوكالة الفرنسية، رغم كل التلميحات المباشرة والغير مباشرة المتهمة حزب الله الشيعي عبر شراء آلاف الامتار من الاراضي معظمها من مسيحيين، وذلك بهدف التمدد جغرافيا وديموغرافيا.
ويقول حرب: "اريد ان احفظ صورة التنوع في لبنان. عندما يغادر المسيحيون، او المسلمون، مناطق مختلطة ويتقوقعون في مناطقهم، فان لبنان يدخل حينها دائرة الخطر".
ولفتت الوكالة الى مقال للاعلامي علي حمادة في جريدة "النهار" هذا الاسبوع، وما اسماه "اكبر واخطر مشروع يقف خلفه حزب الله ومؤداه في حال استمراره تغيير وجه لبنان نهائيا في غضون سنة 2020". واوضح ان هذا المشروع يتمثل بهجوم عقاري ديموغرافي امني مبرمج ومنظم يقوم به حزب الله في كل اتجاه وفي كل مناطق لبنان.
بدوره، رفض حزب الله ردا على سؤال لفرانس برس التعليق على الموضوع.