اعلن مسؤول في الامم المتحدة أن مكتب المدعي في المحكمة الجنائية الدولية سيرسل بعثة "في الوقت الملائم" الى ساحل العاج حيث اسفرت اعمال العنف عن مقتل 210 اشخاص.
وقال عضو في مكتب المدعي ردا على اسئلة وكالة فرانس برس: "سنرسل بعثة الى ساحل العاج في الوقت الملائم بدعوة من السلطات العاجية او موافقتها".
وكان الحسن وتارا الذي اعترفت به المجموعة الدولية رئيسا لهذا البلد الافريقي، اكد صباح الخميس في تصريح لاذاعة اوروبا 1 الفرنسية ان الامم المتحدة اكدت له ارسال "بعثة تقصي حقائق في الايام المقبلة" تابعة للمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في التجاوزات التي ارتكبها "مرتزقة لوران غباغبو" الرئيس العاجي المنتهية ولايته.
واسفرت اعمال العنف في ساحل العاج الذي يواجه ازمة سياسية خطرة منذ الانتخابات الرئاسية في 28 تشرين الثاني، عن 210 قتلى منذ منتصف كانون الاول، كما اعلن الخميس مسؤول من الامم المتحدة في ابيدجان.
وكان المدعي في المحكمة الجنائية الدولية، الارجنتيني لويس مورينو-اوكامبو، نبه في 16 كانون الاول الى انه سيبدأ ملاحقات قضائية ضد كل من يثبته التحقيق مسؤولا عن اعمال العنف الدامية في ساحل العاج.
واوضح مكتب المدعي لوكالة فرانس برس ان التحقيق الاولي الذي بدأه آنذاك مكتب المدعي في المحكمة الجنائية الدولية مستمر ويتضمن الاحداث الاخيرة. وترمي التحقيقات الاولية التي تسبق البدء بالتحقيق، الى التأكد مما اذا كانت الجرائم المرتكبة من اختصاص المحكمة.
والمحكمة الجنائية الدولية هي اول محكمة دولية دائمة مكلفة ملاحقة مرتكبي جرائم الحرب او الجرائم ضد الانسانية وعمليات الابادة المرتكبة منذ العام 2002.