اشار مصدر في 14 آذار الى ان عنوان المرحلة الراهنة هو السباق بين صدور القرار الاتهامي، وما يحكى عن تسوية او تفاهم.
واعتبر المصدر لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان المسعى السعودي ـ السوري في "غيبوبة" بفعل عوائق مردها الى اصرار الجانبين السوري والايراني على "البيع والشراء" في موضوع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، مشيرا الى ان دخول طهران المباشر على خط الدفاع عن حزب الله فرمل مسعى الـ "س.س"، منذ ان اصدر مرشد الجمهورية الاسلامية في ايران السيد علي خامنئي فتواه ببطلان اي قرار يصدر عن المحكمة ومن ثم تصريح معاون رئيس مجلس الامن القومي الايراني علي باقري بعد لقائه الرئيس بشار الاسد، قبل ان يطل الاخير بموقف يعتبر فيه اسقاط القرار الاتهامي بموازاة اسقاط اتفاق 17 ايار.
وبحسب المصدر فان الرهان على فك ارتباط سوريا بإيران لم يحقق اي نتيجة، وبالتالي فان الفرملة مردها الى امساك دمشق وطهران بورقة الاستقرار في لبنان من خلال حلفائهما الذين يملكون الى جانب قوة السلاح القدرة على التعطيل وشل البلاد بفضل تسوية الدوحة التي ولدت من رحم احداث 7 ايار، بمعنى ان "الايراني" دخل على خط فرملة الـ "س.س" بعدما رأى ان السوري سيقبض الثمن نيابة عنه، وانه سيخرج من البازار خالي الوفاض، من دون ان يستثمر الازمة اللبنانية في معالجة ملفه النووي والعقوبات الدولية المفروضة عليه، ومن هنا جاءت المواقف الايرانية بمثابة دعوة للاميركي الى طاولة المفاوضات، وربما يأتي لقاء اسطنبول الدولي الاميركي ـ الايراني حول الملف النووي، والذي لا شك ان الملف اللبناني سيكون حاضرا فيه.