#adsense

القاهرة تنشر صورة الكترونية لمنفذ تفجير “القديسين” ومشروع مراقبة شوارع الأسكندرية بالكاميرات دخل الخدمة

حجم الخط

                           

 

 

أعلن النائب العام في مصر المستشار عبدالمجيد محمود الخميس ان التحقيقات بتفجير كنيسة القديسين في الاسكندرية لم تسفر عن روايات لشهود حول كيفية حدوثه او منفذه.

واوضح محمود، في بيان الخميس، أنه بعد الاطلاع على نتائج التحقيقات والمعاينة وسؤال المصابين وأفراد الأمن المعينين خدمة على الكنيسة وسماع أقوال بعض أهالي منطقة الحادث تبين أنه لم يقف أي منهم على كيفية حدوث الانفجار أو من قام به.

واضاف "ان جميع من شملتهم التحقيقات قالوا انهم فوجئوا بصوت الانفجار وما ترتب عليه من آثار مدمرة للأشخاص أو العقارات المجاورة أو السيارات".

وجاء بيان النائب العام، بعد أن ألغى مؤتمرا صحافيا كان مقررا أن يعرض فيه لسير التحقيقات في حادث التفجير الذي وقع عشية السنة الميلادية الجديدة أمام كنيسة القديسين بالاسكندرية واسفر عن مصرع 23 شخصا واصابة العشرات.

وافادت مصادر قضائية، ان النائب العام غادر الاسكندرية فجأة صباح الخميس، لاغياً المؤتمر الصحافي الذي كان مقررا في التاسعة صباحا.

وكانت وسائل اعلام رسمية، اعلنت ان أجهزة وزارة الداخلية المصرية حددت عمر المشتبه به في تفجير كنيسة القديسين ما بين 23 و25 عاما بعد تحليل عينات 45 قطعة من الأشلاء في مسرح الحادث.

ونقلت وسائل اعلام حكومية عن مصادر في وزارة الداخلية ان وزن العبوة الناسفة بين 20 و25 كيلوغراما وحصل خبراء الأدلة الجنائية على بصمات من 118 شخصا من القتلى والمصابين لفحصها وتحديد بياناتهم.

وتابعت المصادر ان الأجهزة الفنية المختصة في وزارة الداخلية تمكنت من رسم صورة شخصية لمنفذ التفجير، نشرت في بعض الصحف الخميس، تسمح بكشف اسمه وبياناته باستخدام قاعدة البيانات في مصلحة الأحوال المدنية.

لكن صحيفة "المصري اليوم" المستقلة، كتبت عبر موقعها على الانترنت الصادر باللغة الانكليزية، ان السلطات لم تتعرف حتى الان على منفذ التفجير.

ونقلت عن وكيل النائب العام في محافظة الاسكندرية ياسر الرفاعي القول، ان النيابة العامة لا صلة لها بالصورة المنشورة الخميس، في الصحف والتي يزعم انها لمنفذ التفجير.

وكشفت من ناحيتها صحيفة "الاهرام" الرسمية، ان أدلة الطب الشرعي التي جمعها محققون في تفجير الكنيسة تشير الى ان الجاني ربما يكون قد فجر العبوة الناسفة قبل موعدها وانه لم يكن ينوي تفجير نفسه.

واشار مسؤولون الى ان الهجوم الذي وقع خارج الكنيسة نفذه مهاجم انتحاري يعتنق أفكار القاعدة. والهجمات الانتحارية امر نادر الحدوث في مصر التي شهدت عددا من الحوادث المتفرقة في السنوات الاخيرة.

وشارك 70 ألفا من رجال الشرطة الخميس، في أكبر حملة أمنية تشهدها المدن المصرية لحماية الكنائس عشية عيد الميلاد عند الأقباط المسيحيين.
ورفعت الأجهزة الأمنية، حال الاستعداد الأمني ومضاعفة عمليات تأمين رجال الأمن للكنائس والأماكن السياحية والأثرية والمباني الحكومية.

وخضعت محطات مترو الأنفاق في القاهرة، لاحترازات أمنية مشددة على البوابات وفي القطارات وعلى أرصفة المحطات.

الى ذلك، قام محافظ الاسكندرية اللواء عادل لبيب، الخميس، بتفقد كاميرات المراقبة في المدينة من خلال غرفة المراقبة المركزية التي تعمل في مبنى محافظة الاسكندرية، وقال ان "مشروع مراقبة شوارع الاسكندرية بالكاميرات دخل الخدمة".

وأشار في تصريحات خاصة لصحيفة "الراي" الكويتية، الى أنه "لو كان مشروع كاميرات المراقبة يعمل في الفترة الماضية، لكان كشف الجاني، وان المحافظة تعمل في المشروع منذ عامين، وسيتم زرع كاميرات مراقبة في كل شوارع الاسكندرية، والمشروع كلّف مبالغ مالية كبيرة جدا".

واضاف: "يتم حاليا تدريب عدد من المسؤولين عن المشروع من أجل العمل على الكاميرات حتى يتم رصد كل صغيرة وكبيرة في شوارع الاسكندرية، حيث سيعمل 3 ورديات للعمل في غرفة التحكم التي ستكون في مبنى محافظة الاسكندرية".
 

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل