#dfp #adsense

ما له وابي الهول!

حجم الخط

أين وصل ميشال عون؟ الى أي درك؟ الخارجية المصرية لقنته درسا بالاداب! تصوروا رجلا يقول انه "زعيم" مسيحي ماروني، يتلقّى درسا بالاصول واللياقات، بسبب تصريحاته العشوائية غير اللائقة، بحق دولة عربية كبيرة مؤثرة جدا في محيطها، مثل مصر. تصوروا مارونيا يدّعي انه المدافع الرئيس عن حقوق المسيحيين في الشرق، وليس في لبنان فقط، يطلق تصريحات وكأنه مراهق انتابته موجة غضب، فأرسل حممه يمينا وشمالا، من دون وعي أو ادراك لتبعات عباراته ومواقفه الانفعالية كالعادة. وبما انه ما عاد يعبّر عن رأيه الحر، وكما العادة حين يغضب من خصومه في لبنان فيعتبرهم خونة وعملاء، كذلك الامر على غير دول، فها هي مصر بالنسبة اليه، تحنّ الى توطيد علاقاتها مع اسرائيل بدل تأمين الحماية والاهتمام بمواطنيها الاقباط! ومن ثم يصرخ لا تتدخلوا في شؤون لبنان! وما له اذن في شؤون مصر وأبي الهول؟! لماذا لا يكتفي باستنكار الاعتداء الذي طال الاقباط في كنيسة القديسين في الاسكندرية، شأن كل السياسيين اللبنانيين والعرب، ويقدّم تعازيه وليدع شؤون مصر لمصر! والاغرب انه يتحدث عن التقوقع ويدعو للانفتاح على الدول العربية، وهو الذي يعيش عزلة عربية غير اعتيادية، ولولا حاجة الشام اليه للامعان في تشليع المسيحيين، ورأفة طهران به وحاجتها ايضا لتقلباته وجنونه بالكرسي، لكان أصبح في خبر كان، وطواه النسيان المحلي والعربي…حسن انه بعيد نسبيا عن مرمى يد أبي الهول والا لكانت ربما ابتلعته الاهرام!
 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل