تظاهر مئات العراقيين الجمعة امام معسكر اشرف حيث يستقر انصار "مجاهدي خلق" الايرانية المعارضة، مطالبين بطردهم ووصفوهم بانهم "ارهابيون".
وتجمع المتظاهرون الذين وصلوا من محافظات جنوبية كالبصرة والنجف ومن ديالى وبغداد عند مدخل المعسكر الواقع في ناحية الخالص – شمال بغداد، ورفعوا لافتات كتب عليها "نطالب بطرد مجاهدي خلق الارهابيين" و "منظمة مجاهدي خلق معادية للعراقيين".
وفرضت قوات الشرطة والجيش اجراءات امنية مشددة حول المكان.
بدورها، اتهمت مجاهدي خلق "سفارة النظام الايراني بالتعاون مع لجنة قمع اشرف في رئاسة الوزراء العراقية بنقل عدد من مرتزقتهما لتدعما عناصر وزارة المخابرات التي تقوم وبواسطة 180 مكبرة صوت بالتعذيب النفسي" لسكان المخيم.
ويبعد معسكر اشرف مسافة ثمانين كلم عن الحدود الايرانية، وتم بناؤه ابان ثمانينات القرن الماضي ويأوي نحو 3500 شخص. وقد سمح الرئيس السابق صدام حسين لمجاهدي خلق بالاقامة لحملهم على مساندته في قتال النظام الايراني في الحرب بين العراق وايران.
وتدير السلطات العراقية مباشرة المعسكر منذ كانون الثاني 2009 تاريخ انتهاء تفويض الامم المتحدة التي اوكلت الجيش الاميركي مسؤوليته والذي قام بنزع السلاح عن المعارضين الايرانيين العام 2003.
وتأسست "مجاهدي خلق" العام 1965 بهدف اطاحة نظام شاه ايران. وبعد الثورة الاسلامية عام 1979 عارضت النظام الاسلامي.
وقد شطبت منظمة "مجاهدي خلق" اواخر كانون الثاني الماضي من لائحة الاتحاد الاوروبي للمنظمات الارهابية ودانت الحكومة الايرانية بشدة هذا القرار.