نفذت وحدات مشتركة من سلاحي المدفعية في الجيش وقوات "اليونيفيل" مناورة حية بمدفعية الميدان في منطقة رأس الناقورة، التي تبعد كيلومترين عن الحدود الدولية.
وتولى اللواء الخامس في الجيش ووحدة التدخل السريع في القوة الفرنسية العاملة في اطار القوات الدولية، وعلى مدى اكثر من 8 ساعات جنوب الناقورة، اطلاق قذائف ثقيلة في عرض البحر أصابت اهدافها بدقة، واستخدمت خلالها "قوة التدخل السريع في القوة الفرنسية في اليونيفيل" اربعة مدافع ميدان ثقيلة متحركة من عيار 155 ملليمترا، فيما استخدم الجيش مدفعين من عيار 155 ملليمترا، وتردد دوي القذائف في صور والقرى المحيطة.
واشرف على المناورة قائد قطاع منطقة جنوب الليطاني العميد الركن صادق طليس، وقائد اللواء الخامس العميد الركن شربل ابو خليل، ونائب القائد العام لليونيفيل الجنرال سانتي بونفانتي، وكبار الضباط في الجيش و"اليونيفيل".
وأطلق العسكريون المشاركون في المناورة اكثر 65 قذيفة في اتجاه اهداف وهمية في عرض البحر اصابتها بدقة.
ولفت المشرفون على المناورة الى انها حققت اهدافها، وخصوصا من ضباط مدفعية اللواء الخامس وجنوده، وقد أصابوا اهدافهم بدقة الى جانب "اليونيفيل" ايضا.
إشارة إلى أن البحرية اللبنانية قامت بتأمين السلامة في البحر بمساعدة القوة البحرية في "اليونيفيل". وقد أبلغ الصيادون بموعد المناورة مسبقا، وبرا من خلال الانتشار الذي نفذه الجيش والقوات الدولية على طول الطريق الساحلية بين صور والناقورة.
كما أصدر المكتب الاعلامي لليونيفيل بيانا عن المناروة، أكّد فيه على ان التدريب المشترك يحسن مهارات المجموعات القتالية، ولفت الى ان التدريب العسكري المشترك بالذخيرة الحية أصبح نشاطا منتظما بين الجيش اللبناني و"اليونيفيل".