اعلنت منظمتان للدفاع عن حقوق الانسان الجمعة انهما طلبتا من قاض اسباني يحقق حول اتهامات بالتعذيب في غوانتانامو بجلب الجنرال الاميركي جيفري ميلر الذي تولى ادارة هذا السجن من تشرين الثاني 2002 الى نيسان 2004، للمثول امام القضاء.
وذكرت المنظمتان ان "ميلر ابتكر تقنيات تهدف الى "كسر شوكة" المعتقلين، ومنها الحرمان من النوم والعزلة الطويلة والتعريض لاقصى درجات الحرارة والبرد".
ورفعت طلب مثول هذا الجنرال امام القضاء، منظمة "سنتر فور كونستيتوشنل رايتس" الاميركية ومنظمة "يوروبيان سنتر فور كونستيتوشنل اند هيومن رايتس" الى القاضي بابلو رافاييل روس غتيريز.
وقد خلف هذا الاخير منذ حزيران القاضي الشهير بلتثار غارثون الذي اقيل، وورث ملف غوانتانامو الحساس.
وكان القاضي غارثون فتح في نيسان 2009 تحقيقا اوليا استهدف الذين يعتقد انهم قاموا بأعمال التعذيب في معسكر غوانتانامو، في اطار "خطة منهجية" لادارة بوش.
وقد استهدف هذا التحقيق المنفذين المحتملين الفعليين والمتواطئين لأعمال التعذيب هذه في سجن قاعدة غوانتانامو بجزيرة كوبا كما يفيد محضر القاضي غارثون.
وهو يلي شكوى رفعها اربعة معتقلين سابقين في غوانتانامو هم حامد عبد الرحمن احمد الملقب "طالبان الاسباني" ومغربي يعيش في اسبانيا وليبي وفلسطيني.
وتفيد البرقيات الدبلوماسية التي كشفها موقع ويكيليكس ونشرتها صحيفة الـ باييس الاسبانية، ان الولايات المتحدة مارست ضغوطا قوية على الحكومة الاسبانية والسلطات القضائية من اجل التحفظ على هذا التحقيق وتحقيقين اخرين يوجهان التهمة الى الولايات المتحدة وجنود اميركيين.