اعلن مسؤول اميركي كبير الجمعة ان الولايات المتحدة التي اعربت عن "قلقها" حيال الاضطرابات الاجتماعية في تونس، استدعت السفير التونسي وطالبت باحترام الحريات الفردية في هذا البلد وخصوصا على صعيد الحق في استخدام الانترنت.
واوضح المسؤول الاميركي رافضا كشف هويته "لقد استدعينا امس السفير التونسي واعربنا عن قلقنا حيال ما يحصل بالنسبة الى التظاهرات وشجعنا الحكومة التونسية على ضمان الحريات المدنية وخصوصا حرية التجمع".
واضاف "اثرنا ايضا قضية ما يبدو انه تدخل من جانب الحكومة التونسية في الانترنت، وخصوصا في موقع فايسبوك".
واشار مسؤول اميركي اخر الى ان الادارة الاميركية انتبهت الى ما يجري في تونس من خلال موقع فيسبوك الذي يستخدمه نصف مليار شخص، وقال انها "قضية قرصنة معلوماتية للحسابات الفردية وسرقة كلمات المرور السرية ومنع الوصول الى الحسابات".
وبين تظاهرات الشارع واضراب المحامين وحالات ومحاولات الانتحار وتوقيف مدونين على الانترنت، تواصلت خلال الايام الاخيرة حركة الاحتجاج التي بدأت قبل ثلاثة اسابيع في سيدي بوزيد (وسط غرب) في تونس.
في المقابل، ابدى المسؤول الاميركي الكبير حذرا اكبر حيال الوضع في الجزائر التي تشهد بدورها موجة اضطرابات اجتماعية منذ بداية الاسبوع اثر رفع اسعار المواد الغذائية، متحدثا عن "ازمة سكن حادة لم تتعامل معها الحكومة في شكل ملائم".
واعتبر انه من المبكر جدا ان نفهم تحديدا ما يحصل في الجزائر، مضيفا "نحاول ايضا تحديد الامور الاكثر فاعلية والحاحا التي يمكن ان نقولها ونقوم بها".
ومن جانبه قال المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي "في الجزائر، نواصل متابعة الوضع والتواصل مع الحكومة الجزائرية والحرص على امن رعايانا".