علقت أوساط حزب الله لصحيفة "الشرق الأوسط" على رمي كرة التعطيل في ملعبها، فقالت: "كأن الحريري وفريقه يريدان أن يقايضوا موضوعا بآخر، وبالتالي يسعيان لمقايضة القرار الظني وملف المحكمة الدولية بالملف المالي والتجاوزات المالية وخاصة موضوع الـ11 مليار دولار أميركي التي لا نعرف حتى الساعة أين وكيف صرفت".
وشددت الأوساط على أن "مبدأ المقايضات على الطريقة اللبنانية الذي يعتمده الرئيس سعد الحريري لن يفيده داعية إياه للمسارعة ببدء تنفيذ بنود التسوية السعودية السورية.
وأوضحت الأوساط أنه من المتوقع أن يتم الإعلان عن التسوية ما بين 25 و31 من الشهر الجاري فيخرج الحريري بمؤتمر صحافي ليخاطب به الجمهور اللبناني فيكون هو من يسدل الستارة عن بنود التسوية.