وصفت مصادر سياسية لصحيفة "اللواء" الأجواء السياسية المرافقة للمسعى السوري – السعودي بالايجابية، رغم عودة السجالات بين الفرقاء السياسيين، بانتظار مجيء الأمير عبد العزيز بن عبد الله الى سوريا، بعدما أصبحت كل الملفات واضحة، ويبقى العمل عل كيفية ترجمة التفاصيل للاتفاق السوري – السعودي ولاذي يجب ان يكون لبنانياً، وقالت هذه المصادر بأن وصول الأمير عبد العزيز إلى دمشق سيتم قريباً جداً.
وكشفت هذه المصادر بأن رئيس الجمهورية وبالتعاون والتنسيق مع الرئيسين برّي والحريري سيتولى عملية الإخراج المطلوبة، والتي باتت عناوينها العريضة معروفة، وفي جوهرها ملف المحكمة الدولية والقرار الاتهامي، لناحية تعديل نظام المحكمة بهدف إسقاط تداعيات القرار وليس اسقاط اوالغاء المحكمة بالاضافة، طبعاً الى ملفات اخرى، تتعلق بطريقة الحكم والصلاحيات والشراكة الحقيقية لجميع القوى السياسية، وتحديداً قوى المعارضة في كل القرارات وعلى كافة المستويات الامنية والسياسية والاقتصادية لا ان تحصر بعض الملفات لجهة معينة.