رغم ان الرئيس سعد الحريري تجنب في سياق مقابلته مع صحيفة "الحياة" اي اشارة الى المحكمة الدولية أو القرار الاتهامي فإن مصادر سياسية اوضحت لصحيفة "اللواء" ان القصد من ذلك هو ارسال رسالة الى الجميع مفادها بأن المحكمة الدولية والقرار الاتهامي هي خارج جدول الاعمال الذي تنصب عليها جهود الرياض ودمشق.
واشارت الى ان الالتزام الوحيد الذي دأب الرئيس الحريري على تكراره بصياغات مختلفة هو ان القرار الاتهامي لن يكون اداة للتصفية او الانتقام السياسي او مدخلاً للفتنة.