اللقاء الذي جمع في الساعات الاخيرة في نيويورك العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز ووزيرة خارجية الولايات المتحدة هيلاري كلينتون، والذي تلاه فجر السبت بتوقيت بيروت لقاء لكلينتون ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الذي يستعد للاجتماع مع الملك عبدالله للمرة الثانية خلال عشرة ايام، دفع الملف اللبناني الى مرتبة متقدمة من الاهتمام الدولي، الامر الذي يوحي بتطورات مرتقبة ستتضح معالمها قريبا وستظهر نتائجها داخليا حيث احدثت آخر مواقف الرئيس الحريري اختراقا في الجمود المطبق على البلاد منذ اسابيع.
اهم الخلاصات التي أدلت بها مصادر مواكبة لهذه التطورات الى "النهار" تتمثل بالآتي:
1 – توقع ان تشهد نيويورك الان وواشنطن في اليومين المقبلين، حركة قوية سببها اقتراب موعد احالة المدعي العام لدى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان القاضي دانيال بلمار القرار الاتهامي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه على قاضي الاجراءات التمهيدية دانيال فرانسين.
2 – تحريك التفاهم السعودي – السوري الهادف الى توفير كل مقومات لاستقرار لبنان والتوازن السياسي فيه من دون المس بالمحكمة ومقتضياتها القانونية.
3 – مواكبة حثيثة للوضع اللبناني في اللقاء المرتقب الذي سيجمع الرئيس الاميركي باراك أوباما بعد غد الاثنين ونظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي، بعد اللقاءين اللذين ستعقدهما كلينتون مع الملك عبدالله والرئيس الحريري. فيما يجري رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني اتصالات ذات صلة في نيويورك.
4 – تأكيد على ارفع المستويات الدولية والاقليمية والتي شملت اطرافا عرباً بارزين في الايام الاخيرة، ان المساعي لتوفير الاستقرار في لبنان لن تستهدف موضوع المحكمة التي تمضي في مسارها بعيدا من اي تفاهمات لبنانية وعربية ودولية.