علمت صحيفة "النهار" ان المعاون السياسي لرئيس المجلس النيابي النائب علي حسن خليل زار الرئيس سعد الحريري قبل نحو شهر بتكليف من بري وسمع منه كلاما يشبه تقريبا ما ورد في صحيفة "الحياة". وسأله خليل آنذاك عن المساعي المطلوبة من المعارضة للقيام بها، وأبلغه ان بري على كامل الاستعداد لتذليل أي عقبات في طريق المبادرة السعودية – السورية، وأنه يتعهد هذا العمل بغية انجاح المبادرة، واتفقا على عدم البوح بهذا السر. وبعد ذلك أجرى بري اتصالات مع قوى المعارضة ولمس منها كل التشجيع والتجاوب.
والنائب خليل الذي أكد لـ"النهار" هذه الرواية، أضاف ان الرئيس بري اتصل بالرئيس الحريري قبل عشرة أيام وسأله ايضا: "ما هو المطلوب من المعارضة"؟ فرد عليه الحريري "أن كل جهة تعرف ما هو المطلوب منها". ولكن "كانت المفاجأة من بعض القريبين من رئيس الحكومة الذين أطلقوا سلسلة من المواقف غير المشجعة عشية الحديث الصحافي، ثم أكملوا ما أعلنه الحريري ولا سيما الوزير السابق محمد شطح الذي أعلن ان الحريري سيبلغ الجانب السعودي رفض المعارضة وهذا ما يجافي الحقيقة بالكامل".