#dfp #adsense

مستغرباً ما يفعله “حزب الله” إزاء القرار الاتهامي… فتفت لـ “المستقبل”: إبعاد أي مكوّن مسيحي يعني تمثيلاً حكومياً مجتزأ

حجم الخط

رأى عضو تكتل "لبنان أوّلاً" النائب أحمد فتفت، "أن أي حكومة بلا سعد الحريري، لا يمكن أن تكون ميثاقية ولا أن تكون لها مشروعية شعبية"، لافتاً إلى أن "أي إبعاد لأي مكوّن مسيحي وسياسي منها يعني ان التمثيل يصبح مجتزأ وغير ذي معنى".

وشدد في حديث إلى صحيفة "المستقبل" على أننا "لن نعرف التسوية إلا عندما تخرج بتركيبتها النهائية"، موضحاً أن "ثمة حديثاً اليوم عن تسوية شاملة لا أحد يعرف مضامينها"، مؤكداً أن "ما يجري في المنطقة مؤامرة على أبنائها كلهم، إذ ليس هناك من تاريخ منفصل إسلامي أو مسيحي، بل هو تاريخ واحد"، نافياً "أن يكون السنّة هم الذين يقتلون المسيحيين في مصر".

وعن التسوية السورية – السعودية قال: "لن نعرف التسوية إلا عندما تخرج بتركيبتها النهائية، ثمة اليوم حديث عن تسوية شاملة لا أحد يعرف مضامينها، لان الظروف ليست متوافرة بعد حتى تأخذ بهواجس الأفرقاء كلهم. وثمة تسوية مرحلية عن كيفية تجاوز ما بعد القرار الاتهامي من دون فتن، وهذه لن تتم الا داخلية برعاية عربية".

وأضاف: "من هنا، يحاول فريق 8 آذار أن يشيع أخباراً عن تسويات مختلفة، وكأنه يحاول أن ينسفها بالتهويل، وبوضع شروط تعجيزية. وما قيل عن أن السعودية يمكن أن تفرض على رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري التخلي عن المحكمة، هو أفضل طريقة يعتمدها فريق 8 آذار ليقول إنه لا يريد التسوية".

ولفت الى أن الفريق الآخر "يرفض التسوية عبر التسكير عليها بشكل مبطّن، لذلك إن طرح تسوية عربية يتطلب طاولة حوار تعرض الهواجس المشتركة، فنحن لدينا هواجس عن سلاح "حزب الله" والاستراتيجية الدفاعية، وعن موضع لبنان في محاور المنطقة، وهل عليه أن يدخل في المحور الايراني أو لا".

وقال ان هناك سقف من جزءين: أن نحافظ على النظام السياسي اللبناني، أي الطائف والمناصفة، وأن نستمر محافظين على الحقيقة والعدالة لأن من دونهما لا استقرار.

وعما إذا كان سيُترجم العويل المرتبط بمحتوى القرار الاتهامي أعمال عنف، أستغرب فتفت ما يفعله "حزب الله" إزاء القرار الاتهامي، ورأى أنه لا ينسجم مع الواقع. في أي حال، إن أي ردّ فعل عنيف على قرار اتهامي، سيزيد الطين بلّة على من يكون قام به.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل