أمل عضو تكتل "القوات اللبنانية" النائب جوزف معلوف أن يكون هذا الشهر هو شهر الحل، معتبراً ان كل ما حصل في السابق مناورات، فالكل عرف ان ما يخص المحكمة الدولية هو أمر مستقل عن أي تسييس.
معلوف، وفي حديث لـ"لبنان الحر" أكد ان ما يعرقل البلد اليوم أمورا داخلية من تعطيل الحكومة وتوقف طاولة الحوار والتمسك بملف شهود الزور، وقال: "إذا أردنا ان نسير أمور المواطن علينا جميعاً أن نساهم في ان يكون هناك عمل طبيعي للسلطات الدستورية في البلد، فهناك مئات البنود المعطلة يجب بحثها في الحكومة مثلاً".
وأوضح معلوف انه إذا أصرينا على التصويت على ملف شهود الزور لإحالته على المجلس العدلي فهذا يعني ان ليس هناك ليونة في المواقف من قبل الفريق الآخر.
وأضاف معلوف: "التصلب في المواقف يكفي لمعرفة من يعطل، في الإصرار على البند الأول من جدول أعمال مجلس الوزراء. نعم هناك خلاف واختلاف على هذا البند لذلك يجب الجلوس على الطاولة وطرحه. لماذا تعطيل البلد؟".
معلوف أكد ان المحكمة قائمة وهي أمر واقع، مطالبا بالكف عن تعطيل البلد بسبب البند الأول.