أكدت مصادر قريبة من رئيس الحكومة سعد الحريري إن المؤشرات إيجابية وتدعو إلى التفاؤل، وهذا ما عكسه الرئيس الحريري في كلامه الأخير، شرط أن يفي فريق "8 آذار" بتعهداته التي التزم بها للقيادتين السورية والسعودية، لا أن يحاول التملص منها وتحميل الأكثرية مسؤولية فشل التسوية في المستقبل.
ولفتت المصادر لـ"السياسة" الكويتية إلى أن اتفاق الحل يأخذ بعين الاعتبار هواجس الفرقاء المعنيين ومن شأنه نزع فتيل الأزمة القائمة، دون التدخل في موضوعي القرار الاتهامي والمحكمة اللذين لا يمكن لأي طرف أن يؤثر بهما، لا سورية ولا السعودية ولا الحريري، ولا غيرهم، مشيرة إلى أن قضية الشهود الزور ستكون من ضمن بنود الحل المنتظر.