#dfp #adsense

طعمة: توافق سعودي- سوري والامور اضحت في خواتيمها

حجم الخط

أكد عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب نعمة طعمة، "ان معاودة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لنشاطه السياسي هو نعمة للملكة العربية السعودية والعرب، لا سيما في ظل ظروف صعبة ومفصلية تحتاج الى جهود الملك عبد الله والقيادة السعودية، وخصوصا ان المملكة حريصة على استقرار لبنان وازدهاره، وذلك ما لمسناه في كل المحن والمحطات التي عاشها لبنان".

ونوه في تصريح، ب"التوافق والتواصل السعودي- السوري لخلاص لبنان من محنته"، ورأى "ان الامور قد اضحت في خواتيمها"، متوقعا "ان تكون الايام المقبلة على قدر كبير من الاهمية خصوصا بعد شفاء العاهل السعودي واللقاءات التي يقوم بها على اعلى المستويات والتي ستتوالى تباعا في هذه المرحلة".

وقال: "ان التسوية التي يترقبها الجميع بفعل التشاور ما بين الرياض ودمشق، وحرص الجميع على انجاح المبادرة السعودية السورية، اضحى اكثر من ضرورة ملحة في هذه المرحلة في سياق ما تشهده من تنامي الارهاب والتفجيرات، ولا سيما استهداف كنيسة الاسكندرية والوجود المسيحي في الشرق، فهذه الاعمال الارهابية المدانة التي تستهدف القيم الدينية والانسانية، كل الاديان السماوية والاسلام منها براء، لان الارهاب لا دين له ولا مذهب، من هنا يستدل مدى اهمية الاستقرار في لبنان والحفاظ على الوجود المسيحي في هذه المنطقة حيث يعتبر نسيجا عربيا وقوميا على مدى العصور".

وتمنى "ان يتعظ الجميع في لبنان من كل هذه التجارب التي شهدناها خلال السنوات الماضية، وذلك بتحصين الساحة الداخلية لمواجهة كل التحديات بعيدا عن الخطابات المتشنجة المذهبية والطائفية، لان الولاء بالمحصلة يكون للوطن والمواطن عانى كثيرا امنيا واقتصاديا واجتماعيا خصوصا في المرحلة الراهنة، وبات من الضرورة بمكان الانكباب على معالجة الشأن الاقتصادي والاجتماعي عوض الغرق في المتاهات السياسية والخطب الانفعالية والتحريضية".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل