#dfp #adsense

علوش لـ”الشرق الأوسط”: حزب الله دخل الحكومة للابتزاز وهناك مستجدات في الحوار السعودي ـ السوري

حجم الخط

بينما أوحى حراك الرئيس سعد الحريري في نيويورك، ولقاؤه وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بعد لقائها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، بإمكانية حدوث تطورات جديدة تتعلق بالملف اللبناني والمحكمة الدولية، اعتبرت أوساط "تيار المستقبل" في بيروت أن هذا التحرك يأتي على ضوء "مستجدات جديدة" على مستوى الحوار السعودي – السوري.

وأوضح عضو المكتب السياسي لـ"تيار المستقبل"، النائب السابق مصطفى علوش، في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" أن زيارة الحريري تأتي لمواكبة المستجدات الحاصلة على مستوى المساعي السعودية – السورية، وعلى المستوى الدولي، مع قرب صدور القرار الاتهامي.

واشار إلى أن الهدف وضع الحريري في أجواء هذه التطورات ومتابعة الجهود التي بدأت لتحصين الوضع الداخلي ومنع الأمور من الانزلاق إلى ما كان يهدد به حزب الله وحديثه عن الخطوط الحمراء منذ أشهر قليلة.

ووضع علوش اعتبار حزب الله أنه أنجز ما هو مطلوب منه في التسوية، في سياق "السجال الإعلامي ليس إلا، لأن كل الأحاديث والمواقف التي نسمعها هي خارج إطار المعلومات".

وأكد أنه لا يمكن لـ"تيار المستقبل" والرئيس الحريري الاستجابة لرغبة حزب الله في التخلي عن المحكمة، على الأقل سياسيا، والإعلان أن المحكمة غير شرعية، لأن ما نريده هو الوصول إلى القرار الاتهامي ومن ثم البناء على الشيء مقتضاه. وشدد على أنه لا يمكن للرغبتين أن تلتقيا، ولذلك يتم تبادل الاتهامات بالمسؤولية.

وتعليقا على ما نقلته "الشرق الأوسط" عن تحذير مسؤول أميركي من عملية الابتزاز التي يقوم بها حزب الله في الداخل لتقويض عمل المحكمة الدولية قبل صدور القرار الاتهامي، اعتبر علوش أن الابتزاز مسألة مستمرة على مدى السنوات الخمس الماضية، وهو يزيد أو ينقص بناء على توجهات حزب الله.

ورأى أن "مجرد دخوله الحكومة اللبنانية كان بهدف ابتزاز الوضع الداخلي والتهديد بتلبية طلباته في الداخل وإلا تعطيل عمل الحكومة". وشدد على أن "التعطيل استمر على مدى الأشهر الماضية وشكل سمة كاملة لمنطق العمل السياسي لحزب الله"، متوقعا "استمراره إلى حين صدور القرار الاتهامي عن قاضي الأمور التمهيدية".

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل