علمت صحيفة "النهار" أن الغموض الذي يحيط بما أشار اليه الرئيس الحريري من "التزامات" لم ينفذها "الطرف الآخر" كان موضع توضيح على مستوى المتابعين لهذه القضية. ويتبين ان هذه الالتزامات تبدا بسحب مذكرات التوقيف الصادرة عن القضاء السوري في حق شخصيات عدة من قوى الأكثرية ولاسيما من فريق عمل الرئيس الحريري والتي تسببت بقطيعة بين الأخير والقيادة السورية منذ شهور، على ان يبادل الرئيس الحريري هذه الخطوة بإعلان عدم إتهامه "حزب الله" بالمسؤولية عن اغتيال والده حتى ولو صدر قرار إتهامي يكشف ضلوع أفراد من الحزب في الجريمة. ثم في الالتزامات يأتي الاستقرار العام والسلم الأهلي وضبط سلاح "حزب الله" الذي تقرر في الدوحة أن لا يزج به في الداخل، لكن ذلك لم يحصل بدليل ما حدث في اشتباكات برج ابي حيدر. على أن تترك التفاصيل الى المعنيين بعد اقرار المبدأ.
وعلى رغم هذه المعطيات فان هناك تساؤلات تتمحور على الخطوة الاولى في هذه الالتزامات التي يدعو الرئيس الحريري ان تأتي من الطرف الآخر، فيما تصدر اشارات من فريق 8 آذار ان هذه الخطوة يجب ان تأتي من رئيس الحكومة.