أكدت مصادر بارزة في "8 آذار" لصحيفة "المستقبل" أن "الرهان على إيجابية الرئيس الحريري بعد كلامه الأخير في شأن التسوية السعودية السورية، وإن كان ما قاله عن المطلوب من الطرف الآخر غير واضح".
ورأت "أن الجهة المخولة القول عما هو مطلوب من هذا الفريق أو ذاك، هي الجهة الراعية للتسوية والحل، أي المملكة العربية السعودية بشخص الملك عبد الله، وسوريا بشخص الرئيس الأسد".
وأشارت المصادر نفسها إلى أنها "تتعاطى مع الرئيس الحريري، ولا تتوقف عند ما قاله أو يقوله بعض حلفائه منذ فترة عن عدم وجود مبادرة سعودية سورية". وتمنت أن "تكون النوايا الأميركية وغير الأميركية التي تلتقي العاهل السعودي في نيويورك إيجابية تجاه إنجاز التسوية ووضعها موضع التنفيذ".