#dfp #adsense

مسؤول أميركي لـ”الراي” -الكويتيّة: واشنطن قلقة من محاولات الابتزاز السياسي التي يقوم بها “حزب الله”

حجم الخط

كتبت صحيقة "الراي" –الكويتيّة: وفيما كانت اللقاءات تتكثّف في نيويورك، لفت ما نُقل عن مسؤول اميركي بارز من ان واشنطن قلقة "من محاولات الابتزاز السياسي التي يقوم بها "حزب الله" الذي يقول للحكومة وسائر اللبنانيين: اذا لم تفعلوا ما نريده في شأن المحكمة الخاصة فاننا سنحرق البيت بمن فيه".

واذ تفادى المسؤول الاميركي الحديث تفصيلاً عما يسمى الاتفاق السعودي – السوري في شأن لبنان، قال: "بالتأكيد نحن ندعم الجهود الهادفة الى حماية أمن لبنان واستقراره، وأن جزءا من ذلك يجب ان يشمل تحقيق العدالة ومعاقبة المسؤولين عن جرائم الاغتيالات".

وعما قيل عن وجود اتفاق سعودي ـ سوري غير معلن، تساءل: "اذا كان هناك اتفاق سعودي ـ سوري، لماذا يبقى سريا؟". وقال: "نحن مقتنعون بجدية الجهود السعودية وصدقيتها، والمملكة تلعب دورا ايجابيا في لبنان". وبعدما لفت الى ان التقارير الاعلامية تتحدث دوما عن أدوار وجهود مختلفة لمختلف الاطراف الاقليميين والدوليين حول لبنان ومستقبله، خلص الى "اننا نتساءل دائما أين اللبنانيون أنفسهم؟".

في موازاة ذلك، وفيما استوقف الدوائر المراقبة عودة الحرارة الى "العلاقة الباردة" بين دمشق والقاهرة من خلال مبادرة الرئيس السوري بشار الاسد إلى الإبراق لنظيره المصري محمد حسني مبارك مستنكراً الهجوم "الارهابي الشنيع" الذي استهدف كنيسة القديسين في الاسكندرية ليلة رأس السنة، لفت ما نقلته "كونا" عن مصدر سياسي واسع الاطلاع من "ان الملف اللبناني يتحرك بين العواصم العربية والعالمية تمهيدا لايجاد مخارج للتسوية "المنجزة" بين السعودية وسورية للازمة السياسية القائمة على خلفية المحكمة الدولية".

وذكر المصدر ان الزيارة الحالية التي يقوم بها الحريري لنيويورك "تاتي في اطار تسريع آليات تنفيذ الحل"، موضحاً ان "الحل الذي تم انجازه" واعلن عنه الحريري في حديثه الصحافي وفق المسعى السوري ـ السعودي بدأ يتحرك نحو التنفيذ، لافتا الى ان هذا الحل هو نتاج القمة الثلاثية التي عقدت في القصر الجمهوري اللبناني وجمعت الملك عبدالله والرئيس السوري والرئيس اللبناني ميشال سليمان وشارك في جانب منها رئيس البرلمان نبيه بري والحريري في 30 يوليو من العام الماضي.

واشار المصدر الى ان من نتائج المشاورات القائمة "عودة التواصل بين الحريري والقيادة السورية وبينه وبين "حزب الله" بشخص امينه العام السيد حسن نصرالله بحيث سيكون ذلك مؤشرا قويا الى ولوج الحل باعتبار ان عودة التواصل من شأنها ان تزيل الحواجز والهواجس وتؤسس لاعادة بناء الثقة".

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل