#dfp #adsense

“الراي” -الكويتيّة: مجموعة لقاءات وتحركات عكست انتقال الملف اللبناني الى “غرفة الطوارىء” الاقليمية – الدولية

حجم الخط

كتبت صحيفة "الراي -الكويتيّة:

انتقلت بيروت الى نيويورك، وهي تستعد للحلول ضيفة على واشنطن قبل ان تعرج على اسطنبول، في طريقها الى عواصم اخرى متعددة الجنسية.
فبيروت "شوهدت" في نيويورك في جناح العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز في فندق "بلازا"، الذي استقبل اول من امس وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون، قبل ان تلتقي في الفندق عينه رئيس الحكومة سعد الحريري.

وبيروت، التي ابرمت "إتفاق توأمة" مع لاهاي منذ اعوام ويحكمها وهج طهران، حضرت على الطاولة مع "مهندس" العلاقات اللبنانية ـ الاميركية جيفري فيلتمان ومستشار العاهل السعودي لـ"شؤون العلاقات اللبنانية ـ السورية" نجله الامير عبد العزيز.

وظهرت بيروت اخيراً برفقة رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية حمد بن جاسم في نيويورك وكواليسها، فـ"عراب" إتفاق الدوحة اللبناني ـ العربي ـ الدولي، إلتقى فيلتمان وآخرين، ومن غير المستبعد ان يكون حمل "رسائل متبادلة" من الجهات المتواجهة.

وتتأهب بيروت "المالئة الدنيا وشاغلة الناس" للدخول الى البيت الأبيض مع جدول اعمال قمة الرئيسين، الاميركي باراك اوباما والفرنسي نيكولا ساركوزي، الذي من المرتقب ان يقل بيروت معه في زيارة اطمئنان للملك عبدالله بن عبد العزيز.

وبيروت جارة "الجار ولو جار" مع دمشق حضرت "حفل تنصيب" السفير الاميركي الجديد في دمشق روبرت فورد في واشنطن، المقرر وصوله الى سورية قبل نهاية الشهر الحالي وبـ "تأخير" اشهر مديدة، كانت اسبابه المعلنة "لبنانية".

هذه الـ"بيروت"، الموجودة في كل مكان إلا في بيروت، ستعرِّج على اسطنبول في واحد من ملفات الحوار الشائك بين الاميركيين والايرانيين، وهي في طريقها الى المزيد من العواصم الاقليمية والأممية "ذات الصلة".

وتوحي هذه "البيروتيات" الصاخبة الحركة ان شيئاً ما يقترب من "الساعة صفر"… البعض يقول انه القرار الاتهامي في جريمة اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري المرتقب تسليمه يوم السبت المقبل. البعض الآخر في بيروت يقول انه "الدخان الأبيض" المتوقع تصاعده قبل الـ 25 الجاري من المسعى السوري ـ السعودي في شأن التفاهم على تسوية تحمي لبنان في ملاقاة القرار الاتهامي وتداعياته، كان قيل الكثير عن "سريتها" في الأشهر الماضية.

وكانت أنظار بيروت شخصت امس الى نيويورك التي شهدت مجموعة لقاءات وتحركات عكست انتقال الملف اللبناني الى "غرفة الطوارىء" الاقليمية – الدولية علّ "الترياق" يأتي ليجنّب لبنان "المحظور". وهذه التحركات هي:

* لقاء الرئيس الحريري امس مع خادم الحرمين الشريفيْن حيث يفترض ان يكون ناقش آخر المعطيات المتعلّقة بالتفاهم السوري – السعودي وآليات إخراجه.

* لقاء وزيرة الخارجية الاميركية مع العاهل السعودي. ورغم وصف الزيارة بأنها "للمجاملة" والاطمئنان الى صحة الملك عبد الله، الا ان السياسة حضرت فيه، ولا سيما الملف اللبناني بكل تشعباته ومساعي الـ"س – س" لاحتواء تداعيات القرار الاتهامي المرتقب صدوره. وقد وصفت رئيسة الديبلوماسية الاميركية محادثاتها مع خادم الحرمين الشريفين بأنها كانت "ممتازة".

* لقاء كلينتون، بعيد اجتماعها بالعاهل السعودي، رئيس الوزراء اللبناني في مقره في فندق "ريتس كارلتون" حيث جرى البحث في "العلاقات الثنائية وآخر تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط"، حسبما جاء في بيان المكتب الإعلامي للحريري، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنّ كلينتون التي رافقها مساعدها لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان ومدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس الأمن القومي دان شابيرو، "أكدت خلال اللقاء دعم بلادها لاستقلال لبنان وسيادته".

* التحركات البعيدة عن الأضواء التي يقوم بها رئيس الوزراء القطري في نيويورك حيث التقى جيفري فيلتمان، علماً ان الأخير كان اجتمع بالامير عبد العزيز بن عبدالله لترتيب لقاء الملك السعودي والوزيرة كلينتون.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل